دعا مفكرون وسياسيون ورجال دين من كل الطوائف العراقية، إلى نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر وطي صفحة الانتقام وتهميش الآخرين. وقال السياسي الكردي المستقل حسين سنجاري في مؤتمر عقد أمس في اربيل ويستمر ثلاثة أيام إن «المؤتمر يهدف إلى نشر فكرة التسامح بين القوميات والأديان والمذاهب وان يقبل الجميع الآخر، لأنه بدون هذا يعني العنف ورفض حقوق الآخرين.

فالكل شركاء في الوطن وان الدين لله والوطن للجميع». ودعا إلى تغليب القانون على الفوضى والمحسوبية وإدراج مبادئ التسامح في المناهج التربوية والوعظ الديني للائمة والخطباء. من جانبه قال رئيس برلمان إقليم كردستان عدنان المفتي إن «على العراقيين أن يعرفوا الآن كيف يتقبلون الآخر بذهنية متفتحة، وأن العراقي يحتاج الآن إلى التأهيل عقليا ونفسيا وفكريا لقبول الآخر وبناء مجتمع على أساس سلطة القانون، داعيا إلى فصل الدين عن الدولة».