استعرض راشد خرقاني رئيس وحدة تخطيط البيئة في بلدية دبي خلال ورقة العمل التي قدمها في مؤتمر البيئة 2009 جودة الهواء في إمارة دبي، حيث ألقى الضوء على الجهود التي تقوم بها البلدية لحماية البيئة وتوفير الهواء النقي.

وأوضح أن هناك تعاونا مع عدد من المنظمات من أجل القيام بقياس كمية السموم في الهواء والانبعاثات المختلفة التي تؤثر على البيئة، مشيراً إلى توافر بيانات دقيقة حول حجم هذه الانبعاثات يتم تحديثها كل 15 دقيقة وتتوافر للجماهير عبر الموقع الإلكتروني للبلدية. وأضاف أنه تم إجراء دراسة في منطقة جبل علي لإدارة نقاء الهواء وقياس نسبة السموم في الهواء ونسبة الضوضاء والإزعاج، حيث يتم قياس نسبة الضوضاء في دبي بالتعاون مع هيئات صحية عالمية وشملت هذه الدراسية المناطق الصناعية.

كما يتم على الطرق قياس حجم انبعاثات الكربون من السيارات ودورها في تلوث الهواء وأنواع السيارات التي تسبب في زيادة التلوث، كما توجد دراسة مستمرة لنوعية الوقود المستخدم في السيارات ومدى تأثيرها على البيئة. وأضاف أن الخطط المستقبلية لبلدية دبي والتي اعتمدت على ما يعرف بتحليل ٌَّّفُّ انطوت على عدد من الإيجابيات والسلبيات والفرص والتحديات، حيث أظهر هذا التحليل وجود فرصة لتحسين القدرة على الرقابة وتحسين جودة الهواء والبيئة، بالإضافة إلى أهمية توسعة شبكة مراقبة الهواء.

(البيان)