اعتبر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم تنظيم الوزارة لمنتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم في مارس المقبل بالتعاون مع شركة «فيرز آند اكزيبيشنز» العالمية يمثل حدثاً مهماً للعاملين في الحقل التعليمي، حيث يعد تظاهرة عالمية غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط لما يحمله من آفاق جديدة لتعليم أفضل واستضافته لنخبة من خبراء التربية في العالم، مشيراً إلى أن هذه الدورة الثانية للمنتدى وتحظى بإقبال واستجابة كبيرة من قبل الراغبين في المشاركة من دول ومؤسسات تعليمية تكنولوجية وخبراء نتيجة النجاحات السابقة التي حظيت بها الدورة الأولى وأن الوزارة أخذت على عاتقها إقامته سنوياً.

وأضاف ان التقنيات الحديثة باتت الرهان الحقيقي لتحقيق تعليم أفضل وأن السبيل إلى حلول التكنولوجيا لا يقف عند حد الاستيراد ونقل التجارب الناجحة فقط، إذ أصبحت عملية التوظيف الأمثل للتكنولوجيا المستندة إلى أسس علمية تتفق والبيئة التعليمية هي أساس التطوير والمدخل الحقيقي للتحديث المنشود الذي تتسابق نحوه الدول المتقدمة، وأن هذه القضية الملحة والمعادلة الصعبة هي التي أخرجت جملة من المحاور المتآلفة التي يرتكز عليها المنتدى هذا العام والتي تدور حول التكنولوجيا والتفاعل الصفي، ودور التكنولوجيا في دعم صانعي القرار، وأهميتها بالنسبة للمرافق التربوية الأساسية.

كذلك دورها في إيجاد أنواع مختلفة من طرق وأساليب التدريس. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده معالي وزير التربية صباح أمس في مقر الوزارة بأبوظبي للإعلان عن تفاصيل منتدى التعليم العالمي ومعرض المستلزمات التعليمية الحديثة الذي سيقام في العاشر من مارس المقبل، وحضر المؤتمر كل من عبدالله الأميري المستشار بوزارة التربية وفيرجينيا كيرن رئيس شركة «فيرز آند اكزيبيشنز» المنظمة للحدث بالتعاون مع وزارة التربية.

وأضاف معالي د. حنيف حسن النسخة الثانية للمنتدى هذا العام ستكون أقوى وأن ذلك تحقق بالفعل من تأكيدات الحضور التي تلقتها الوزارة سواء على مستوى التعليم أو من الخبراء الدوليين وكذلك المؤسسات العالمية التي وصل عددها بمجرد فتح باب المشاركة إلى 200 مؤسسة وأن 60% منها يشارك للمرة الأولى، بالإضافة إلى أن المنتدى سيتضمن 28 بحثاً وورقة عمل تعرض على مدار 3 أيام، ويشارك نحو 35 متحدثاً من خبراء التعليم على المستوى الإقليمي والدولي.

وأشار معاليه إلى الاستجابة الكبيرة من مختلف الدول للمشاركة في المنتدى بتمثيل رسمي على مستوى وزراء تعليم وخبراء تربية وتنافس المؤسسات العالمية في مجال تكنولوجيا التعليم للمشاركة حيث يعد الحدث فرصة كبيرة أمام المؤسسات التعليمية في المنطقة للاطلاع على آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا، كما دعا معاليه جميع العاملين في الميدان التربوي لحضور المنتدى وورش عمله بحيث يمكنهم الاستفادة من أفكار ومشاريع جديدة وتوظيفها في مجال عملهم.

أبوظبي ـ لبنى أنور