نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي ورشة عمل الطرق والاتجاهات الحديثة في البحث الاجتماعي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في مجال العمل الاجتماعي بمشاركة وفد من البحرين وقطر وذلك في إطار حرص مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر على تنفيذ إستراتيجيتها النابعة من إستراتيجية حكومة دبي وتنفيذاً للخطة التشغيلية بإدارة علاقات الأوصياء والقُصّر وفي مبادرة جديدة لصالح قُصرها.
وصرحت وداد سالم المحمود مدير إدارة علاقات الأوصياء والقُصّر أن الهدف من تنظيم ورشة العمل تحديد طبيعة وأهمية البحث الاجتماعي الميداني للباحثات والعاملات في مجال الخدمة الاجتماعية والاستفادة من أفضل الطرق والمصالح وتأكيد التطوير الصحي للقُصّر أو الأيتام أو ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التسهيلات والأخلاقيات القائمة في المنظمات الدولية وتحفيز القيم الاجتماعية والسلوكيات الإيجابية للقيام بالعمل الاجتماعي الصحي وفهم وتحليل وممارسة السلوك الاجتماعي من خلال إدارة نافذة تستجيب للقيم الأخلاقية والرؤى الصحيحة عن الآخرين، وبفريق عمل مميز يقبل التحدي ويتجاوز الصعوبات في المساهمة في الجهد الاجتماعي، وعدم حصره فقط بالمؤسسات العاملة.
«البيان»
