عقدت إدارة الجنسية والإقامة بدبي مؤخراً اجتماعاً لمراجعة وتقييم مؤشرات الأداء الخاصة بالأمن والعدل والسلامة. وتناول الاجتماع الذي ترأسه اللواء محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي وحضره عدد من كبار الضباط بالإدارة مدى فاعلية مؤشرات الأداء التي تطبقها الإدارة في مجال ضبط المخالفين وكشف التزوير في كافة المنافذ الحدودية الجوية والبرية والبحرية.

وشدد اللواء المري على ضرورة مواصلة التنسيق بين الجهات المعنية، وتكثيف حملات التوعية للقضاء على ظاهرة المخالفين، مطالبا بزيادة عمليات تأهيل مأموري الجوازات عبر التدريب المتطور لضبط المزورين، بالإضافة إلى تبني أحدث الأجهزة للكشف عن الوثائق المزورة، كما اطلع على مؤشرات الأداء التي أعدها المكتب التنظيمي للإدارة وفقا لخطة دبي الإستراتيجية والأهداف المنشودة منها.

وتواصل إدارة الجنسية والإقامة بدبي برنامجها المكثف لرفع كفاءة موظفيها الذي يقام تحت عنوان «السكرتارية التنفيذية والإدارة المكتبية الحديثة، وأكد اللواء محمد المري أن تعزيز مهارات موظفي الإدارة في كافة النواحي المهنية يهدف إلى تحقيق أفضل النتائج المرجوة في سباق التميز الحكومي، قائلا إن الإدارة تسعى لتنفيذ خططها التدريبية المتلاحقة لمواكبة التطور الكبير الذي تشهده الدولة في كافة المجالات.

لاسيما في مجال التواصل الفعال مع المتعاملين من مواطنين ومقيمين بمستوى عال من الجودة». ويشارك في البرنامج 10 موظفين وموظفات من ضباط الصف والأفراد في الإدارة في البرنامج التدريبي الذي يستمر لمدة خمسة أيام، وذلك في إطار الخطة التدريبية السنوية التي أعدها قطاع تنمية الموارد البشرية للعام الجاري بهدف تأهيل وتدريب الكوادر البشرية بما يتلاءم مع التطور الذي تشهده الإدارة.

دبي ـ «البيان»