افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة الأميركية في الشارقة في الجامعة الأميركية في الشارقة مؤتمري هندسة دوليين يعقدان بالتزامن، ويستمران لمدة ثلاثة أيام. فقد شهد سموه حفل افتتاح المؤتمر الدولي السابع لعلوم وتكنولوجيا المواد المركبّة والمؤتمر الدولي الثالث حول النمذجة والمحاكاة والأمثلة التطبيقية، وهما ملتقيان عالميان للمهندسين والاقتصاديين والعلماء وعلماء الرياضيات من الجانبين الأكاديمي والعملي، يتبادلون فيهما الآراء ووجهات النظر في مجالات البحوث في جميع نواحي العلوم والهندسة، وأحدث المستجدات في مجالاتهم.

وأكد الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة أهمية المواضيع المطروحة التي اجتذبت لها باحثين من مختلف أنحاء العالم.،مشيرا إلى أهمية توقيت انعقاد المؤتمر بالنسبة لأميركية الشارقة التي تراجع حالياً استراتيجية البحث العلمي لديها. وقال: إن الجامعة حالياً تبحث في توفير الموارد البشرية والمالية لدعم برامج البحث ومراكز التفوق لديها،وأضاف مدير الجامعة الأميركية في الشارقة بأن بيئة البحث العلمي في الإمارات تمر حالية بمرحلة تطور خاصة في ظل الدعم اللا محدود الذي يحظى به من صاحب السمو حاكم الشارقة الذي طور مشاريع طموحة لإنشاء عدد من مراكز البحث المتقدمة في المدينة الجامعية بالشارقة. وأشار إلى مشاريع أخرى تم تنفيذها في إمارات أخرى بالإضافة إلى ما لمسه من تنامي الوعي بأهمية البحث العلمي ليس في الإمارات فحسب بل في بقية دول المنطقة.

وأكد مدير الجامعة على أهمية قيام أميركية الشارقة بالمساعدة في الرقي بمستوى البحث العلمي على الصعيد المحلي ليتوافق ومستواه العالمي. ورأس مؤتمر المواد المركبة أستاذا كلية الهندسة في أميركية الشارقة كل من الدكتور هاني القاضي، عميد كلية الهندسة المشارك والدكتور ناصر قدومي، أستاذ الهندسة الكهربائية المساعد. أما مؤتمر النمذجة والمحاكاة فرأسه أستاذي أميركية الشارقة كل من الدكتور إبراهيم الصادق عميد كلية الآداب والعلوم المشارك والدكتور جمال عبدالله رئيس قسم الهندسة المدنية في الجامعة.

وقال الدكتور هاني القاضي، أن المؤتمر الدولي السابع لعلوم وتكنولوجيا المواد المركبّة يهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات في مجال تطوير وتطبيق التكنولوجيا والمواد المركبة. ومن المعروف أن التقدم في المواد ليس مجرد توسيع للقدرات التكنولوجية، ولكنها تسمح للمجتمع في خلق الثروة والمحافظة على النمو الاقتصادي. وأضاف بأن المؤتمر يوفر فرص فريدة لمناقشة الاتجاهات المستقبلية في المواد المتقدمة، والمساهمة في التطور المستمر في مجال العلوم والتكنولوجيا، ويسهم أيضا في خلق التعاون وإقامة العلاقات والمشاريع بين المشاركين.

وتحدث الدكتور جمال عبد الله عن المؤتمر الدولي الثالث للنمذجة والمحاكاة والأمثلة التطبيقية الذي نمى ليصبح واحداً من أكبر المؤتمرات الدولة من حيث المضمون وعدد المشاركين. وشارك في المؤتمرين عدد كبير من الباحثين والعلماء يمثلون أكثر من 35 دولة من حول العالم الأمر الذي سينعكس إيجاباً في دعم وتعزيز اسم الجامعة والتعريف بنوعية البرامج التعليمية التي توفرها الجامعة في مجالي الهندسة والعلوم. من المتوقع أن يحقق المؤتمران نجاحا كبيرا إذ وردت للجنة الفنية للمؤتمرين أكثر من 550 ورقة عمل. كما كان المتحدثين الرئيسيين في المؤتمرين نخبة من العلماء.

حضر حفل الافتتاح الدكتور بيتر هيث، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، سالم القصير، نائب مدير الجامعة للشؤون العامة، والدكتورة موزه ألشحي، نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، والدكتور جون موسبو نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والسيد علي شحيمي نائب المدير لشؤون الاستقطاب والقبول، والسيد جورج ديبين نائب المدير للشؤون المالية والإدارية، وعمداء الكليات وأعضاء هيئتي التدريس والإدارة في الجامعة وحشد من المهتمين.

الشارقة ـ نورا الأمير