وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان أمس في أبوظبي.. مذكرة تعاون بشأن إمكانات تطوير الطاقة النووية السلمية ومراعاة أسس السلامة والأمن والحد من الإنتشار النووي. وقع المذكرة سيف سلطان العرياني وكيل وزارة الخارجية عن دولة الإمارات..فيما وقعها عن الجانب الياباني تاكاموري يوشيكاوا نائب وزير الإقتصاد والتجارة والصناعة.
وأكد سيف العرياني في تصريح له عقب توقيع مذكرة التعاون حرص دولة الإمارات على التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية مع دول مسؤولة تملك الخبرة في هذا المجال..مشيرا إلى أن التعاون مع اليابان يأتي لتاريخها الطويل وخبرتها في مجال الطاقة النووية.
من جانبه أوضح يوشيكاوا أن بلاده تعمل في مجال الطاقة النووية منذ 40 عاماً وتمتلك حاليا 55 مفاعلاً نووياً تجارياً.. مشيراً إلى امتلاكها خبرة وتكنولوجيا متطورة..منوها أن تعاون بلاده مع دولة الإمارات في هذا المجال يصب في مصلحة البلدين.
وتضمنت مذكرة التعاون مجالات الإستعداد والتخطيط لبرنامج الطاقة النووية بجانب مراعاة قواعد الحد من الإنتشار النووي والسلامة والأمن والحماية النووية فضلا عن الحماية من الإشعاعات النووية إضافة إلى إمكانات التعامل مع الطوارئ النووية.
كما تضمنت المذكرة كل ما يتعلق بتدريب وتطوير الموارد البشرية والوعي المجتمعي فضلا عن ما يتعلق بالبنية التحتية في هذا المجال..إضافة إلى ما يتعلق بتبادل زيارات المعنيين والحلقات الدراسية وورش العمل والمساعدات الفنية والخدمات. ويأتي توقيع الإمارات مذكرة التعاون مع اليابان بعد توقيعها سلسلة من مذكرات مماثلة مع حكومات المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا.
شهد مراسم توقيع المذكرة تاكوما هاتانو سفير اليابان لدى الدولة والسفير حمد الكعبي الممثل الخاص للتعاون النووي الدولي..الممثل الدائم للدولة لدى وكالة الطاقة الدولية. وكانت دولة الإمارات قد أصدرت وثيقة لتقييم وتطوير الطاقة النووية السلمية لأهداف مدنية خلال شهر أبريل الماضي.
مؤكدة أن سياسات دولة الإمارات ترتكز على مبدأ الشفافية بجانب مراعاة أسس السلامة والأمن والحد من الإنتشار النووي. تم إعداد هذه الوثيقة بعد دراسات متأنية أكدت حاجة الدولة الماسة للكهرباء خلال العقود المقبلة.. مؤكدة أن الطاقة النووية تعتبر الحل الأمثل لمشكلة الكهرباء في المستقبل.
(وام)
