وصف اللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو وزير الداخلية، العام 2008 م بأنه عام الشفافية والثقة والانفتاح والتعاون البناء بين المؤسسة الشرطية ووسائل الإعلام. وبكون الإعلام هو الشريك الأقوى والأمثل لتطوير أداء العمل الشرطي بغية الوصول إلى اعلى مستويات الجودة والتميز.
مشيراً إلى ان إنشاء قسم خاص بالإعلام الأمني الذي وجه بتأسيسه سمو الوزير قبل نحو عام ليصل إلى مستوى الإدارة اليوم أسهم في ردم الفجوة التي إن كانت موجودة بين الإعلام والشرطة والتي كانت نتيجة لبعض الممارسات الخاطئة وغير المقصودة من قبل جانبي العلاقة «رجال الشرطة والإعلام».
وقال النعيمي إن تطوير العلاقة بين الشرطة والإعلام تصب آخر الأمر في صالح المجتمع حيث تكفل نجاح تلك العلاقة حق الجمهور في الحصول على المعلومات والمعرفة الدقيقة بكل ما يدور حولهم من أحداث وتغيرات.
كما تكفل للمؤسسة الشرطية تأدية مهامها على أتم وجه، خاصة مع استراتيجية الاستقراء العلمي للواقع والتي تنتهجها شرطة أبوظبي للتعرف على احتياجات الجمهور، واستشعار رغباتهم واستقصاء آرائهم حول أداء الشرطة، بكونها أصبحت نظاما إداريا حديثا قائما بذاته، ويدير أفرادا يتبعونه وليس أفرادا يديرون نظاما مرتهن بهم «حسب قوله».
وأجرت إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني استطلاعا إعلاميا عاما مع مختلف وسائل الإعلام المحلية حول أداء القيادة العامة لشرطة أبوظبي بشكل عام ونافذتها الإعلامية بخاصة. وقال محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين بالدولة في الاستطلاع إن نهج وزارة الداخلية الذي بدأت إتباعه مؤخرا في التواصل مع وسائل الإعلام، يعتبر نهجاً حضارياً نعتز به وتم التعريف والاشادة به في عدة مؤتمرات ولقاءات دولية حضرها قيادات ومهتمين من رجال الإعلام، والصحافة ومنظمات صحفية خارجية.
(البيان)