أكد الدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات على أهمية ودور كليات الطب في دول المجلس التعاون لدول الخليج العربي حيث يقع على عاتقها مسؤوليات مهمة في خدمة أبناء الوطن الواحد للمجتمع الخليجي وخاصة ارتباط الحياة البيئية بالعلوم الصحية والرعاية التي توفرها دول التعاون لأبناء هذه المنطقة حيث ينبع دور كليات الطب على نحو يؤدي إلى إعداد أطباء والغد.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد صباح أمس في كلية الطب بجامعة الإمارات مع عمداء كليات الطب في جامعات دول مجلس التعاون والذي تستضيفه جامعة الإمارات على هامش المؤتمر السنوي السادس لطلبة كليات الطب حيث أكد مدير الجامعة على الدور الذي توليه جامعة الإمارات لطلبة الطب كونها واحدة من الكليات العلمية الرائد التي ساهمت بتوفير الكوادر الطبية الوطنية التي تساهم في تطوير الرعاية والخدمات الصحية لأبناء الدولة.

من جانبه أوضح الدكتور محمد يوسف مساعد عميد كلية طب بجامعة الإمارات أن اجتماعات عمداء كليات الطب شارك بها 19 جامعة حيث تمت مناقشة الخطة الخمسية لمجلس عمداء الكليات ودراسة معايير البحوث المشتركة في مجالات العلوم الصحية ومعايير الاعتراف بالمستشفيات الجامعية وترتيب وضع معايير التدريب السريري.

كما تطرق المجتمعون إلى دور المؤتمرات العلمية الطلابية للتعليم الطبي والعمل على استحداث تنظيم إداري مالي للجنة العمداء وإمكانية تحويله لمجلس أسوة بمجلس رؤساء الجامعات كما نظر المجتمعون في آلية قبول كليات طب جديدة في لجنة العمداء في إطار التنسيق مع لجنة عمداء كليات الطب في المملكة العربية السعودية حيث تقرر أن يعقد الاجتماع القادم في جامعة الملك عبد العزيز .

من جانبه أشار الدكتور عبد الله الرحومي رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر كليات الطب السادس في دول مجلس التعاون أن المؤتمر يعقد للمرة الثانية في رحاب جامعة الإمارات بدعم وتوجيه من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة حيث حقق المؤتمر الأول نجاحات كبيرة جسدت دور ومكانة جامعة الإمارات كصرح حضاري وعلمي في المنطقة .

سيما وأن المؤتمر يشارك به أكثر من 100 مشارك يمثلون 30 دولة ويناقش 200 ورقة بحث علمية و8 ورش عمل ومعرض طبي حيث يتصدر البحث العلمي فعاليات المشاركين لتهيئة الفرص أمام أطباء المستقبل والارتقاء بقدراتهم وخبراتهم العلمية والعملية بما يحقق الأهداف المنشودة لأبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

العين ـ داوود محمد