كشفت مصادر مصرية وأوروبية ذات صلة بالقوات الدولية الموجودة في سيناء ان مصر وإسرائيل بصدد الإعلان عن اتفاق وشيك فيما بينهما يقضي بإضافة بند لاتفاقية السلام الموقعة في مارس 1997 بين مصر وإسرائيل لنشر مزيد من القوات المصرية المسلحة بشكل متطور تخدمها قطع الطائرات لمراقبة الحدود.
وقال مصدر مصري مطلع «إن بلاده عرضت نشر ما بين 1000 إلى 2000 عنصر من قوات حرس الحدود المسلحة بشكل خاص تدعمها قوات طائرات تجهيزات أمنية كبيرة تنشر بالقرب من المنطقة الحدودية مع السماح بتحليق طائرات عسكرية مصرية بالقرب من الشريط الحدودي والتنسيق فيما بينها والدخول إلى الحدود الإسرائيلية من قبل أفراد أمن وطائرات مراقبة إذا اقتضى الأمر لمتابعة عمليات حراسة الحدود». وأضاف «ان القوات الدولية ستعيد انتشارها في المنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل في إطار الاتفاق الجديد والذي من المتوقع أن يعلن عنه قريباً».
وحسب مصدر أوروبي ذي صلة بالقوات الدولية فإن إسرائيل أبلغتهم أنها تدرس بالفعل الموافقة على إضافة بند جديد لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية لنشر مزيد من قوات حرس الحدود المصري على أن يتبعها تجهيزات لم تكن معهودة بالمنطقة الحدودية في اتفاقية السلام وهو ما بحث في عدد من اللقاءات المصرية الإسرائيلية خلال الفترة الماضية .
وأضاف المصدر:«ان ذلك هو الأمثل في ظل رفض مصر لنشر قوات دولية على أراضيها»، مضيفاً «ان القوات الدولية لن تمانع بأي تعديل في مواقعها كما حدث عام 2005 عندما قامت مصر بنشر ما يقرب من ألف جندي يعملون على حراسة الشريط الحدودي بالقرب من محور صلاح الدين فيلا دفي».
لندن: جمال شاهين