تنطلق في الكويت اليوم القمة الاقتصادية العربية الأولى بمشاركة 17 زعيماً عربياً لمناقشة رسم خريطة مستقبلية للاقتصاد العربي وكافة النواحي الاجتماعية في وقت فرضت حقيبة إعادة إعمار غزة نفسها على جدول الأعمال. ويترأس وفد الدولة إلى القمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكد أن المدخل الأساسي لتحقيق الأمن القومي العربي هو في تحقيق الأمن الاقتصادي الاجتماعي.

وقال صاحب السمو رئيس الدولة في بيان صحافي أصدره أمس لدى وصوله الكويت: «نتطلع إلى ان تشكل القمة الاقتصادية في الكويت منعطفاً جديداً للارتقاء بالتعاون الاقتصادي العربي وتحقيق التكامل في توظيف الإمكانات والموارد العربية وتعزيز آليات المجلس الاقتصادي العربي وتفعيل الاستراتيجيات التنموية الشاملة في الدول العربية وصولا إلى إرساء نهضة عربية تكفل للمواطن العربي في كل مكان الحياة الكريمة التي يتطلع إليها في الحاضر والمستقبل».

وأكد سموه ان التحديات التي تواجهها امتنا العربية في ظل الأزمة المالية العالمية وعصر العولمة تتطلب منها الاتفاق على مواقف مشتركة ملائمة لتفادي تداعيات هذه الأزمة ووضع الاستراتيجيات الفاعلة لمواكبة ما يشهده العالم اليوم من تطورات ومتغيرات في الميادين العلمية والتكنولوجية حتى تتمكن من الانخراط بصورة فاعلة وحضور قوي في اقتصاد المعرفة.

من جهة أخرى أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن السلام وترسيخ ثقافة التعايش والحوار بين شتى الحضارات والشعوب من المبادئ الثابتة والمحورية في سياسة دولة الإمارات الإقليمية والدولية. جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في استراحة سموه بمنطقة المرموم قبل ظهر أمس جيانفراكو فيني رئيس مجلس النواب الإيطالي والوفد الزائر.

واعتبر سموه أن للبرلمانيين دورا فاعلا ومهما على الساحة الدولية وعليهم واجب تشجيع حكوماتهم على التعاون الجاد على غير صعيد لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني الذي عانى على مدى ستة عقود من الظلم والتشريد وأصبح من المنظور الأخلاقي والسياسي والتاريخي إنصافه بإقامة دولته المستقلة مشيرا سموه إلى أن غياب العدالة والمساواة والاعتراف بالآخر لن يؤدي إلا إلى مزيد من الصراعات والعنف في المنطقة وترسيخ حالة اللا استقرار السياسي والأمني والاقتصادي لشعوبها.

التفاصيل في عبر الإمارات - التفاصيل في عالم واحد