انتهى مركز الإقلاع عن التدخين في الفجيرة من برنامج العلاج للدفعة الأولى من الأشخاص الملتحقين بمركز، بعد إكمال ستة أشهر من العلاج المتواصل بصورة دورية كل أسبوع، ويعد هذا المركز الأول في المنطقة الشرقية بعد افتتاحه من قبل وزارة الصحة في بداية شهر يوليو من عام 2008.
فرصة
وذكرت الدكتورة عائشة عبد الله مديرة المراكز الصحية في الفجيرة أن افتتاح مركز دائم للإقلاع عن التدخين فرصة كبيرة للمدخنين، لتقديم المساعدة النموذجية لهم في سبيل الإقلاع النهائي، فالتدخين آفة لا يمكن لشخص المدخن القضاء عليها بصورة شخصية إلا في حالات نادرة.
نسبة 10 % إنجاز
وتشير الدكتورة عائشة إلى انضمام ما يقارب 141 شخصاً إلى المركز منذ افتتاحه، وتعد النسبة التي أكملت برنامج العلاج بنجاح 10% إلى إنها انجاز كبير. فالبرنامج يحتاج إلى الكثير من الصبر وإرادة القوية التي قد لا تتوفر في المراهقين وعدد كبير من الشباب الذين انضموا للبرنامج على سبيل المحاولة أو التعرف على البرنامج وليس بهمة الإقلاع.
والنسبة الأكبر من الذين أكملوا البرنامج تباينت أعمارهم ما بين 30 إلى 44 ويرجع ذلك إلى نضوج الفكرة لديهم، أو بسبب تعرضهم لأمراض مزمنة سببها لهم التدخين لسنوات طويلة.
متابعة
ويبدأ البرنامج الذي يعمل علية أكثر من 5 أطباء مناوبين على العيادة بصورة دورية لمتابعة الحالات على إعداد تقييم مبدئي للمدخن لقياس نسبة النيكوتين في جسمه ومدى استعداده لتقبل البرنامج. ثم تبدأ جلسات العلاج بصورة أسبوعية لمتابعة تغير السلوك مع مرور الأيام. وتعتمد فترة العلاج على 6 أشهر متواصلة لتأكد الطبيب من إقلاع الشخص نهائيا.
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر