ألقت شرطة دبي القبض على رجل وامرأة من الجنسية الآسيوية، تخصصا في سرقة المحلات التجارية بحضور أصحابها أو الموظفين العاملين فيها، مستغلين انشغالهم مع زبائن آخرين، وخفة يدهما وسرعة حركتهما.
وتعود التفاصيل إلى الثالث من الشهر الجاري حيث تلقى مركز شرطة بر دبي بلاغاً عن تعرض محل تجاري في أحد ألفنادق الخمسة نجوم بمنطقة بر دبي للسرقة، بعد أن استغل رجل وامرأة من الجنسية الآسيوية انشغال البائعة عنهما ببعض الزبائن، وقاما بفتح الدولاب الزجاجي بهدوء وخفة، واستوليا على الذهب ومحفظة باهظة الثمن وإكسسوارات... وتسللا من المحل دون أن تلحظهما الموظفة التي بعد فراغها من الزبائن الآخرين اكتشفت فراغ الدولاب الزجاجي من محتوياته.
بتلقي البلاغ انتقل فريق البحث الجنائي المختص بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إلى مكان الحادث وبسؤالهم للمبلغة أدلت بتفاصيل الواقعة وأوصاف المتهمين، وبناء على ما تم التوصل إليه من معلومات، وضع فريق البحث الجنائي خطة بحث وتحر كثف من خلالها الكمائن الأمنية في المواقع التي يتوقع أن يرتادها الجناة.
وتمت مراقبة المحلات في المراكز التجارية والأسواق والفنادق الكبرى انطلاقاً من الأسلوب الإجرامي للجانيين. ولم تشرق شمس اليوم التالي إلا وتوصل الفريق إلى معلومات عن هوية مرتكبي الحادث، وأنهما يستخدمان سيارة مستأجرة من أحد مكاتب التأجير بإمارة الشارقة يستغلانها في تحركاتهما، وبمواصلة البحث والتحري تأكد ألفريق من أنهما يقيمان في أحد ألفنادق بإمارة الشارقة.
في تمام الساعة التاسعة من صباح الرابع من يناير، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتنسيق مع شرطة الشارقة، وبعد أن أيقن فريق البحث الجنائي من وجودهما داخل غرفتهما في ألفندق، تمت مداهمة الغرفة، فاستيقظا من نوم عميق، مذهولين من المفاجأة غير المتوقعة، التي اكتملت بإلقاء رجال المباحث القبض عليهما.
وبتفتيش الغرفة تم ضبط كمية كبيرة من المشغولات الذهبية من بينها كل المسروقات موضوع البلاغ، وهواتف نقالة وكاميرات تصوير رقمية ومبالغ نقدية بالدولار الأميركي واليورو والدرهم الإماراتي والدينار العراقي والتومان الإيراني. وبعرض المتهمين في طابور التشخيص، تعرفت المبلغة عليهما وتمت إحالتهما مع المضبوطات إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، ولازال البحث جارياً عن أصحاب المصوغات الذهبية التي تم ضبطها بحوزة المتهمين.
