كشف خالد سليطين رئيس فريق العمل الميداني ببلدية دبي عن أن عدد المخالفات التي حررت بحق ملوثي البيئة من سائقي الصهاريج الناقلة لمياه الصرف الصحي، ومساكن العمال المخالفين لقوانين الحفاظ على البيئة في دبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغت 200 مخالفة، مشيرا إلى أن قيمة الغرامات التي جمعت جراء تلك المخالفات 20 مليون درهم.
وذكر بأنه تم البدء أمس وبالتعاون مع إدارة الدوريات بالقيادة العامة بشرطة دبي بعمل حملة يشارك بها عدد من أفراد شرطة دبي مع أعضاء فريق العمل الميداني لضبط الصهاريج التي تفرغ مياه الصرف الصحي في المناطق المفتوحة أو في فتحات تصريف مياه الأمطار.
وأوضح بأن الحملة بدأت أمس وتستمر 7 أيام وستركز عملها على مختلف المناطق المفتوحة، أو التي من المتوقع أن يلجأ إليها سائقو الصهاريج لتفريغ مياه الصرف الصحي فيها، وفي المناطق السكنية أو في فتحات تصريف مياه الأمطار.
وقال إن المخالفات التي ضبطت منذ تشكيل فريق العمل الميداني قبل ثلاثة أشهر حررت بسب تفريغ سائقي صهاريج مياه الصرف الصحي المياه الملوثة في المناطق المفتوحة أو في فتحات تصريف مياه الأمطار، موضحا بأن سبب مخالفة مساكن العمال هو قيامهم بمد أنابيب بلاستيكية من خزانات مياه الصرف الصحي المجمعة لديهم في المساكن وتسريبها خارج المساكن في الرمال أو المناطق المفتوحة.
وأشار إلى أن 18 مسكنا للعمال قد ارتكبوا مخالفة تسريب تلك المياه عبر الأنابيب غير النظامية التي أخفوها تحت الرمال لتسريب المياه خارج مساكنهم وأن بعض تلك الأنابيب امتدت لما يزيد على 400 متر خارج المساكن بهدف التمويه على مفتشي البلدية وإخفاء جريمتهم.
وقال سليطين إن مهام فريق العمل متواصلة بجد على مدار 24 ساعة دون انقطاع لضبط المخالفين، مشددا على أنه لن يتم التهاون في قضية دفع الغرامة المالية والتي تبلغ 100 ألف درهم عن كل مخالفة.
وذكر أنه وبناء على تعليمات المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي فإن مهام الفريق تقتضي العمل المتواصل حتى القضاء على الظاهرة التي تعتبر جريمة بيئة كبيرة والتي تسيء لدبي ولساكنيها وتضر بالبيئة التي تعمل بلدية دبي جاهدة على المحافظة عليها.
دبي_ محمد زاهر
