أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أن السلام وترسيخ ثقافة التعايش والحوار بين شتى الحضارات والشعوب هي مبادئ ثابتة ومحورية في سياسة دولة الإمارات الاقليمية والدولية.

وأشار سموه إلى أن غياب العدالة والمساواة والاعتراف بالآخر لن يؤدي إلا إلى مزيد من الصراعات والعنف في المنطقة وترسيخ حالة اللا استقرار السياسي والأمني والاقتصادي لشعوبها. جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في استراحة سموه بمنطقة المرموم قبل ظهر أمس جيانفراكو رئيس مجلس النواب الايطالي والوفد الزائر وتبادل سموه والضيف بحضور سعادة عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي الحديث حول مجمل العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في ضوء المعطيات الجديدة التي تشجع على توسيع آفاق التعاون بين دولة الإمارات وايطاليا لاسيما في المجالات التعليمية والثقافية والسياحية والرياضية والصناعية وغيرها.

وتطرق الحديث بين سموه ورئيس مجلس النواب الايطالي إلى عدد من المواضيع وقضايا السلام والتنمية اقليميا ودوليا. وشدد سموه خلال اللقاء على أهمية تضافر كافة الجهود الدولية خاصة جهود الدول الأوروبية من اجل تغليب مفاهيم السلام والعدالة والحرية في العلاقات بين الدول لأنها الطريق القصير الذي يصل بكافة دول العالم خاصة دول الشرق الأوسط إلى أمن واستقرار وتنمية اقتصادية واجتماعية تحقق الرفاة والاستقرار لشعوب المنطقة والعالم.

واعتبر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن للبرلمانيين دورا فاعلا ومهما على الساحة الدولية وعليهم واجب تشجيع حكوماتهم على التعاون الجاد على غير صعيد لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني الذي عانى على مدى ستة عقود من الظلم والتشريد وأصبح من المنظور الأخلاقي والسياسي والتاريخي إنصافه بإقامة دولته المستقلة مشيرا سموه إلى أن غياب العدالة والمساواة والاعتراف بالآخر لن يؤدي إلا إلى مزيد من الصراعات والعنف في المنطقة وترسيخ حالة اللا استقرار السياسي والأمني والاقتصادي لشعوبها.

إلى ذلك أشاد رئيس مجلس النواب الايطالي بمواقف دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً حيال القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها عادلة وتستحق مناصرة ودعم كل الشعوب لأنها قضية أساسية وعلى المجتمع الدولي تكثيف الجهود لحلها وتحقيق السلام العادل في المنطقة الذي يضمن حرية وأمن كل شعوبها ودولها.

حضر اللقاء سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي وأحمد بن شبيب الظاهري نائب رئيس المجلس الوطني الاتحادي والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وباولو ديونيزي السفير الايطالي لدى الدولة إلى جانب عدد من المسؤولين.

(وام)