في شهادته الأولى حول حادث الطائرة الايرباص 320 التي سقطت يوم الخميس الماضي في نهر هدسون المتجمد بنيويورك أبلغ الطيار تشيلسي سولنبرجر المحققين أن الطائرة كانت «منخفضة وبطيئة للغاية» وبدرجة لا يمكن معها أن تصل إلى المطار التالي بعدما اصطدمت محركاتها بسرب من الطيور.
وقال طيار سلاح الجو الأميركي السابق إن الطائرة كانت أيضا قريبة للغاية من «عدد كبير للغاية من المباني ومنطقة مكتظة بالسكان» وقد أراد أن يتفادى وقوع كارثة يوم الخميس الماضي. وقاد سولنبرجر الطائرة التابعة لشركة «يو إس إيروايز» الأميركية لتهبط على النهر دون أن تتحطم وأنقذ حياة جميع المسافرين وعددهم 155 شخصا فضلا عن طاقم الطائرة.
ويتولى «المكتب الأميركي الوطني لسلامة النقل» استجواب الطيار. وصرحت المتحدثة باسم المكتب كاترين هيجينز للصحافيين في مؤتمر صحافي في وقت متأخر أمس السبت إن جهود إنقاذ الطائرة التي امتلأت حاليا بالمياه ستستمر اليوم الأحد. وقام الخبراء برفع الطائرة من النهر للحصول على الصندوق الأسود، كما يحاول الغواصون انتشال أحد المحركين من مياه النهر المتجمدة.
وقالت هيجينز إن المحرك الثاني مازال مثبتا بالطائرة وذلك في تصحيح لتقارير سابقة مناقضة لذلك. وقال أفراد طاقم الطائرة في وقت سابق للمحققين إن محركي الطائرة توقفا بعدما وصلت إلى مستوى 900 متر بعد وقت قصير من إقلاعها.
وقالت هيجينز إن اثنين من مضيفي الطائرة قالا إنهما سمعا في البداية صوتا مدويا خلال صعود الطائرة ثم توقف المحركان، وأضافت أنه كان هناك صمت تام في غرفة قيادة الطائرة «كان الأمر مثل التواجد في مكتبة».
وقالت إن الطيار أفاد بأنه تعرض لصدمتين من الطيور. ومن المفترض أن يظهر فحص المحركين ما إذا كان طائر أو سرب من الطيور اصطدم بمراوح المحرك.وكانت الطائرة في طريقها إلى شارلوت بولاية نورث كارولينا بعد أن أقلعت من مطار لاجارديا في نيويورك عصر الخميس الماضي ولكنها اضطرت للهبوط الاضطراري فوق نهر هدسون.
