أعلن مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي رمضان العمامرة أمس ان الامم المتحدة، وافقت على تقديم «دعم لوجستي» لقوات حفظ السلام الافريقية المنتشرة في الصومال. وصرح العمامرة للصحافيين عقب اجتماع مع فريق خبراء دوليين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث مقر الاتحاد الافريقي.
ان «هذا الدعم مهم جدا وقد يصل الى حد تقديم آليات ثقيلة وطائرات ومروحيات مرورا بالتزود بالوقود والاغذية والتجهيزات لعناصرنا في الصومال»، من دون تقديم اي تقديرات لقيمة هذا الدعم. مؤكداً ان «الاهم هو ان رزمة المساعدة ستمولها الامم المتحدة مباشرة«
وبحسب الخبراء الامميين الذين يشاركون في اجتماع في اديس ابابا، فإن مجمل المساعدة ستدعم قوة «اميسوم» ميدانيا بالرجال والوسائل. وتنتشر قوة السلام الافريقية في الصومال منذ مارس 2007 وخصوصا في العاصمة مقديشو، وقد مدد الاتحاد الافريقي مهمتها حتى مارس 2009 .
من ناحية اخرى شرع مئات من الصوماليين في العودة إلى منازلهم بعد عامين من المعارك في مقديشو وذلك في أعقاب الانسحاب الأثيوبي من العاصمة الصومالية. وبعد أيام من انسحاب المجموعة الأخيرة من الجنود الأثيوبيين بدا أن بعض سكان مقديشو يستمتعون بهذه اللحظات النادرة من الهدوء، بينما شرع آخرون في العودة إلى منازلهم في هذه المدينة التي دمرتها سنوات الحرب.
وقالت حليمو نور هريد وهي أم لستة أطفال «لقد عشت في مخيم قرب مقديشو طيلة عام بعد مقتل زوجي خلال هجوم بقذائف الهاون على حي سوقاهولاها». وأضافت «إنني اشعر بالأمان بعد أن رحل الأثيوبيون من أرضنا». بينما قال محمد علي حسن وهو أب لأربعة أطفال ومن حي هوريوا في مقديشو«أدعو الله ألا تكون هناك معارك بعد (رحيل) القوات الأثيوبية من مقديشو. وها نحن نعود إلى بيوتنا».
