زار راشد سالم لخريباني النعيمي مدير عام وزارة التربية والتعليم مدرسة الجرف للتعليم الثانوي للبنات بعجمان ـ إحدى مدارس الغد ـ اطلع خلالها على مشروعات المدرسة الثقافية والتعليمية الجديدة وذلك بحضور عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية وشريفة موسى مديرة المدرسة وعدد من المسؤولين بالمنطقة.

وأشاد النعيمي بالتجربة الإدارية الناجحة للمدرسة التي ساهمت في تهيئة بيئة مدرسية جاذبة للطالبات مؤكدا دعم الوزارة للمبادرات والمشروعات المتميزة التي يطرحها الميدان التربوية على كافة المستويات والتي تعمل على الإضافة النوعية للخطة الاستراتيجية التي طرحتها الوزارة لتطوير التعليم وتحديث آلياته ومرافقه وخدماته لتحقيق رؤية الوزارة في تأسيس منظومة تعليمية تتوائم مع أفضل المعايير التربوية العالمية وتعد الطالب علميا وثقافيا وتعزيز مهاراته في التعليم المستمر وتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.

واشار إلى أن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم يوجه دائما بتشجيع ورعاية المبادرات والممارسات المتميزة التي تساهم في تجسيد تلك الأهداف وتأكيد معاليه لأهمية تطبيق مبدأ لامركزية الإدارة من خلال منح الوزارة للصلاحيات الإدارية للمناطق التعليمية والمدارس لتيسير العمل وإنجازه تجنبا للمعوقات الروتينية وابتكار المعالجات المناسبة لحل المشاكل وتلافي السلبيات التي قد تواجه سير العمل..

من جانبها أوضحت شريفة موسى بأن المدرسة استطاعت تهيئة بيئة جاذبة للطالبات من خلال تجهيز الفصول الدراسية بأحدث الأثاث والتقنيات والمكتبات بالإضافة إلى إنشاء وإعداد مختبرات للغة الإنجليزية لتنمية مهارات الطالبات اللغوية حتى يمكنهن مواكبة المستوى المتطور لمناهج مدارس الغد.

وأضافت بأن بالمدرسة أيضا مركز تدريب لخدمة الطلاب والمعلمين والمجتمع المحلي من خلال تنظيم الدورات التدريبية وبرامج لأولياء الأمور والأمهات لتنمية أواصر التواصل والتعامل الأسري وكيفية تقييم أداء أبنائهم الدراسي وكذلك يوجد بها أيضاً مركز لتحفيظ القرآن الكريم ومركز للتكنولوجيا يقدم خدمات مكتبية وإدارية للطالبات وفعاليات المجتمع إلى جانب أقسام المدرسة لشبكة الإنترنت والوسائل التقنية الحديثة.

وأشارت إلى أن المدرسة تقوم بتنفيذ هذه المشروعات والمبادرات من خلال ميزانيتها التشغيلية المخصصة لها من قبل الوزارة والتي تبلغ قيمتها مائة ألف درهم سنويا مثل بقية المدارس الثانوية بالإضافة إلى التعاون مع مؤسسات المجتمع وفعالياته لتنمية موارد المدرسة والمشاركة في دعم مشروعاتها لافتة إلى أن المدرسة التي يبلغ عدد طالباتها 461 طالبة ويعمل بها حوالي 62 معلما وإداريا تنتهج آليات غير تقليدية لرفع مستوى الرضا الوظيفي من خلال طرح الحلول والمعالجات لمشاكل الطالبات والعاملين بها.