بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، وتعزيزا لمفهوم الهوية الوطنية ينظم نادي تراث الإمارات صباح اليوم في جزيرة الأحلام «ملتقى السمالية الربيعي السنوي 2009»، الذي يستمر حتى الثلاثين من الشهر الجاري بمشاركة أكثر من 1000 طالب وطالبة من المنتسبين إلى مراكز النادي، إضافة إلى أكثر من 150 طالبا وطالبة من المنتسبين إلى الجمعيات ذات النفع العام في الدولة وجمعية مرشدات الإمارات ومؤسسة راشد بن حميد للثقافة في إمارة عجمان.
وأكدت اللجنة العليا المنظمة للملتقى؛ استكمال كافة الاستعدادات في ميادين الجزيرة وكافة المرافق الأخرى مثل: القرية التراثية، جزيرة الطويلة، حصن الشباب، مركز المصادر والمعلومات، تمهيدا لانطلاقة الدورة الجديدة لهذا الحدث التراثي الشبابي السنوي الذي يهدف إلى تنمية وتعميق الحس الوطني لدى المشاركين وتعلم فنون تراث الآباء والأجداد من خلال خمسة عشر نشاطا متنوعا .
هي: الفروسية والهجن والرماية التقليدية والعادات والتقاليد والألعاب الشعبية والتجديف والشراع الرملي والشراع الحديث والشراع التقليدي والفلك والسفينة التراثية والملعب الصابوني والبيئة والطيران الالكتروني، إلى جانب المسابقات الثقافية والرسم الحر ونشاطات الحرف اليدوية والحناء للمراكز النسائية، وتنظيم جملة من الرحلات والزيارات الميدانية والمخيمات البحرية.
من جانبه قال علي عبد الله الرميثي رئيس مجلس الإدارة مدير عام النادي بالإنابة: يعد الملتقى واحدا من أهم نشاطاتنا السنوية المهتمة بقطاع الشباب وترسيخ ثوابت الهوية الوطنية ومعايشة التراث على ارض الواقع، ودعا المشاركين إلى الاستفادة إلى أقصى حد من برامج الملتقى المتنوعة لقضاء عطلة مدرسة مثالية في أحضان جزيرة السمالية المخصصة لإبداعهم وطموحاتهم.
وأعرب الرميثي عن سعادته بمشاركة هذا العدد الكبير في الفعاليات والمناشط والبرامج التي يشرف عليها نخبة من المدربين المختصين، مؤكدا أن إدارة النادي قدمت كل الدعم لإنجاح الملتقى بما ينسجم مع توجيهات سمو رئيس النادي بالاهتمام بقطاع الشباب وتدريبهم وتوعيتهم بتراث آبائهم وأجدادهم بما يعود بالنفع عليهم مستقبلا، كذلك الاهتمام بكافة شباب الإمارات حيث أن الملتقى مخصص لكافة الراغبين في الاستفادة من برامجه المختلفة على اعتبار أن هذا الملتقى هو مشروع وطني لتعزيز ثقافة التراث لدى الجميع.
وأوضح سعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية في النادي أن فعاليات اليوم الأول تهتم بحضور أولياء الطلبة المشاركين في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط مع الأسرة الإماراتية، وأضاف: ان دورة هذا العام تمنح خصوصية لكل مركز للاستفادة من البرامج المتنوعة وزيادة التلاحم بين طلبة كل مركز، ولقد خصصت برامج الملتقى مساحات طيبة للطلبة للمشاركة في فعاليات إسطبلات بوذيب للقدرة.
ومزاينة الإبل في سويحان، ونشاطات بحرية وترفيهية وتثقيفية متنوعة بما في ذلك المهرجانات البحرية والبرية، ونسعى في المقام الأول إلى التركيز على الأنشطة والبرامج المتعلقة بترسيخ مفهوم الهوية الوطنية والارتباط بروح حياة مجتمع الآباء والأجداد إلى جانب ربط المشاركين بوطنهم وبيئتهم من خلال برنامج اعرف وطنك المتضمن العديد من الزيارات إلى المتاحف والأماكن الأثرية وعدد من المؤسسات الوطنية لتعريف المشاركين بالانجازات الكبيرة والنهضة التي تتحقق في البلاد.
أبو ظبي ـ «البيان»