انضم أكثر من ثلاثة آلاف متطوع إلى «دبي العطاء» في عطلة نهاية الأسبوع لدعم حملة المؤسسة الخيرية من أجل أطفال غزة التي تتواصل حاليا في مركز دبي المالي العالمي. وتدعو الحملة التي من المقرر أن تنتهي غدا «الاثنين» المتطوعين لتجهيز 50 ألف حقيبة مدرسية وحقائب تحتوي على مواد للمحافظة على الصحة العامة سيتم إرسالها إلى أطفال قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة حاليا.

وقالت معالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء انه نظرا للتدفق الهائل من الدعم من جميع أطراف المجتمع سنعمل على تحقيق هدفنا المتمثل في تجهيز 50 ألف حقيبة مدرسية و50 ألف حقيبة للمحافظة على الصحة العامة قبل الوقت المقرر لنهاية البرنامج..واصفة معاليها هذا الإثبات الجليل للنية الحسنة والتعاطف الغامر مع معاناة أطفال غزة بأنه تجربة مؤثرة.

وأكدت معاليها ان مدينة دبي الصناعية تعهدت بدعم حملتنا وتوفير مستودعات لتخزين الحقائب المدرسية والحقائب التي تحتوي على مواد للمحافظة على الصحة العامة..مشيرة إلى انه تم تقديم منح من قبل مركز دبي المالي العالمي والجميرا وسبيني ودلسكو وأسواق مما أدى إلى تعزيز روح المساعدة بين أطراف المجتمع..وتوجهت معاليه في هذا الصدد بالشكر لهذا الدعم السخي.

وفي ذات السياق أظهرت زوجات 20 من مختلف القناصل في دبي..منهم اليمن ومصر ونيوزيلندا وروسيا وإندونيسيا وكوريا دعمهن للحملة من خلال انضمامهن إلى المجتمع المحلي تضامنا مع أطفال غزة.

يذكر أن مؤسسة دبي العطاء تعد حاليا من أكبر المؤسسات الخيرية الملتزمة بتطوير التعليم الأساسي للأطفال المحتاجين حول العالم اذ شاركت في دعم مختلف حالات الطوارئ العاجلة والتي شملت حتى الآن تشاد وماينمار وأثيوبيا وذلك انطلاقا من قناعتها بضمان استمرارية عملية التعليم للأطفال والتي لا تقل أهمية عن ضمان أمنهم وسلامتهم الجسدية.

دبي ـ «البيان»