نقلت وكالة «ايتار تاس» الروسية للأنباء عن مسؤولين عسكريين روس قولهم أمس إن روسيا قررت إقامة قواعد بحرية في ليبيا وسوريا واليمن خلال بضع سنوات. وقال مسؤول عسكري روسي للوكالة «من الصعب تحديد الوقت الذي سيستغرقه إقامة القواعد لأسطولنا في هذه الدول لكن هذا سيحدث دون شك خلال سنوات قليلة». وأضاف «القرار السياسي في هذا الصدد اتخذ بالفعل».
وصرح جنرال روسي كبير بأنه من السابق لأوانه تحديد موانئ بعينها لاستضافة القواعد الروسية. ونقلت الوكالة عن الكولونيل جنرال اناتولي نوجوفيتسين نائب رئيس هيئة الأركان قوله «هناك مفاوضات جارية مع حكومات أجنبية. ما ينشر عن القواعد قد يكون له اثر سلبي على مسار هذه المحادثات». وتقوم قاذفات القنابل النووية الاستراتيجية الروسية بدوريات منتظمة في شتى أنحاء العالم كما تجوب السفن الحربية الروسية المحيطات لإظهار قوة موسكو.
ويقول محللون إن ميناء طرطوس السوري يمكن أن يكون قاعدة بحرية روسية مجدداً. وخلال الحرب الباردة كان للبحرية السوفييتية وجود دائم في البحر المتوسط وكانت تستخدم ميناء طرطوس للتزود بالإمدادات. وذكرت وسائل إعلام روسية ان فتح قاعدة بحرية في ميناء بنغازي الليبي كان من بين القضايا التي ناقشها الزعيم الليبي معمر القذافي خلال زيارته لموسكو في أكتوبر الماضي. من ناحية اخرى قوبل قرار تكريم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، في مدينة دريسدن عاصمة ولاية سكسونيا شرق ألمانيا، بانتقادات من بعض الأوساط في المدينة.
وانتقدت جمعية «الشعوب المهددة» تكريم بوتين في دار الأوبرا في دريسدن مساء أمس، مشيرةً في بيانٍ أنه «لا يستحق هذا التكريم» على حد تعبيرها. وحملت الجمعية في بيانها بوتين مسؤولية ما وصفته «جرائم الحرب التي ارتكبها» الجيش الروسي في إقليم الشيشان.