محمد قائد صالح الصيادي رياضي وهاوٍ لكرة القدم، له طموحات كبيرة في أن يشكل منتخبا ينافس به الفرق ومنتخبات الجاليات المقيمة في الدولة، شارك في العام الماضي بفريق كل أعضائه من الشباب في دورة الشيخ راشد بأم القيوين، وفي دورة النادي المصري بعجمان، ويسعى جاهدا لإنارة الطريق أمام المواهب الشابة والعاشقة لكرة القدم، وهو أيضا من الشباب الطامح لشق طريقه في تحقيق مستقبل له، من خلال الالتزام بعمله والانضباط حتى أصبح مضرب المثل بين زملائه.

ما هي طموحاتك في الحياة؟

الآمال والطموحات كثيرة، ولكن الأمل الكبير والقوي، هو ان يمنحنا الله الصحة والعافية، وان يجعلنا من المستورين في الحياة، وان ننال محبة الآخرين، في العمل وعند الأصدقاء وقبلهم الأهل والأقارب.

ماذا عن هواياتك؟

كنت لاعبا ضمن فريقي الممثل للحرس الأميري بالشارقة، وكانت لي مشاركات كثيرة، حتى أصبت وبعد ذلك لجأت للتشجيع والعمل لغرس هذه اللعبة في نفوس الهواة الشباب، وفعلا استطعت خلال الفترة الماضية ومعي بعض الزملاء من تكوين فريق من الشباب، لعب ضمن دورة الشيخ راشد المعلا في أم القيوين وفي دورة النادي المصري بعجمان، وفعلا قدمنا المستوى الطيب، وكنت أتمنى لو أن استمر هذا الفريق بمدربه الشاب محمد الجعيدي، لولا قلة الإمكانيات المالية.

ما هي الأهداف التي تبني عليها تكوين الفرق الرياضية خاصة في لعبة كرة القدم؟

ليس هناك من أهداف وإنما نسعى عادة لتنظيم الفعاليات الرياضية في أطار منظم يشغل الشباب بالأنشطة الفعالة ويملأ أوقات فراغهم بممارسة هواياتهم جيدة تكون محببة لهم ، وابرز المواهب والمهارات الخاصة، كما تهدف لنشر الوعي الثقافي والرياضي بين أوساط الشباب.

كيف تنظر للوظيفة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية؟

الوظيفة واجب مقدس خاصة عندما تعمل في مجال يتطلب منك جهدا متواصلا وانتباه وانضباط، والوظيفة أينما كانت وفي أي مجال، عمل يؤدى مقابل راتب، والإنسان متى كان قنوعا، فلا شك ان الله سبحانه وتعالى سوف ييسر له أمره ويفتح له أبواب رزقه، بالنسبة لي أقول إنني راض بوظيفتي خاصة وإنني محل احترام وتقدير المسؤولين وزملائي.

متى تكون مشجعا متعصبا؟

لست من المشجعين المتعصبين، فالرياضة فن وسلوك وأخلاق، ولذلك أنصح الآخرين بالتشجيع الرياضي الأخلاقي.

ما هي أمنياتك لأبنائك؟

ان يتحقق لهم التعليم الكافي والذي يؤهلهم إلى الحصول على أفضل الشهادات العالية، وان يتحقق لكل واحد أمنيته في أن يصبح في العمل الذي يريده. وان كنت أراهم في تخصصات مهمة تخدم قطاع كبير من الناس مثل الطبيب والمهندس والمعلم.

جميل محسن