دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس، إلى مراجعة استراتيجية التصدي للإرهاب قائلاً إن مفهوم «الحرب على الإرهاب» مضلل وخاطئ.

وتضمنت تعليقات ميليباند التي جاءت قبل أيام معدودة من تسليم الرئيس الأميركي جورج بوش البيت الأبيض للرئيس المنتخب باراك أوباما الثلاثاء المقبل انتقاداً ضمنياً للاستراتيجية التي أطلقها بوش بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر عام 2001. وقال ميليباند إن مفهوم «الحرب على الإرهاب» يعطي انطباعاً بوجود عدو واحد متمثل في القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن لكن في واقع الأمر تجد أن دوافع الجماعات المتشددة متعددة وواسعة النطاق.

وصرح ميليباند الذي اختتم زيارة للهند استمرت ثلاثة أيام، بأن دوافع وهويات الجماعات المتشددة التي تتفاوت ما بين طالبان إلى عسكر طيبة التي ألقيت عليها مسؤولية هجمات مدينة مومباي الهندية في نوفمبر أدت إلى مقتل 179 شخصاً تتطلب رداً مختلفاً. وكانت بريطانيا بقيادة توني بلير رئيس الوزراء السابق، أقرب حليف للولايات المتحدة في العمليات العسكرية المناهضة للإرهاب لكن الغزو الأميركي للعراق أحدث انقساماً في أوروبا وتسبب في تراجع شعبية بلير في بريطانيا.