أكد مؤتمر القمة العالمية لعواصم المستقبل في ختام أعماله أهمية الدور الذي تلعبه أبوظبي كعاصمة لدولة الإمارات في ريادة العواصم العالمية من خلال الإنجازات التي حققتها في مجال البنية التحتية والخدمات الراقية الجاذبة للسياح والمستثمرين من كافة أنحاء العالم. وتوجت أعمال المؤتمر بإقامة حفل قدمت خلاله جوائز لثمانية شخصيات عالمية من المبدعين تكريماً لإنجازاتهم في حقول اختصاصهم المتنوّعة.
وقد تم انتقاء هؤلاء الفائزين من بين 1000 شخصيةٍ من حول العالم. وقد أقيم الحفل في فندق الإنتركونتيننتال حيث تم توزيع الجوائز التي صممت خصيصا من قبل شركة إيغيزيا الإيطالية في مدينة توسكانا وهي أقدم وأعرق مجموعة للتصاميم المميّزة والإبداعية في إيطاليا.
وتضمنت قائمة المحتفى بهم معالي الشيخ الدكتور أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة طيران الاتحاد وذلك تقديرا لإنجازاته الإبداعية في مجال تطوير الأعمال والسيد هيكتور دو رويز رئيس شركة «آي. أم. دي»وتقديرا لإنجازاته الاستثنائية في مجال تحسين ظروف الحياة البشرية والبروفسور البريطاني الأشهر واضع نظرية الفيزياء النظرية ستيفن هوكينغ تقديراً لإنجازاته الإبداعية في مجال تطوير العلوم من أجل السلام وليوبولدو لوبيز مندوزا محافظ مدينة تشاكاو الفنزويلية تقديراً لجهوده القيادية والمهندس المعماري والصناعي الحائز على العديد من الجوائز العالمية السيد إيميليو آمباز لإنجازاته المعمارية ورئيسة فنلندا تارجا هالونن تقديراً لإنجازاتها الإبداعية في تقريب ثقافات دول العالم فيما بينها وا ويليام بيل غيتس رئيس شركة مايكروسوفت تقديرا لإنجازاته الإبداعية في حقل تطوير التكنولوجيا. وإيدي راما محافظ مدينة تيرانا الإيطالية وذلك تقديرا لإنجازاته الإبداعية في تحويل واقع المدن وتطوير هيكليتها على كافة الصعد.
وفي تعليقه على هذا الحدث قال سام حمدان رئيس «فريق الريادة العالمي» وواضع استراتيجية أعمال القمة العالمية لعواصم المستقبل ومنتدياتها.. إن الهدف الرئيس للقمة هو الإحتفاء بالإنجازات الإستثنايئة لشخصياتٍ فريدة قدمت للعالم أجمع الكثير من المشاريع والنظريات والخدمات والتجارب والمنتجات التي أسهمت في تطوير وتنمية حياة المجتمعات البشرية وتحسينها بشكلٍ جوهري.. مؤكدا أن احد أهم السمات الرئيسية لتحقيق النجاح للعواصم المستقبلية يرتكز إلى حدٍ كبير على ضرورة إعتماد مبادئ وأسس إبداعية في هذا الخصوص بالإضافة إلى وجوب تطبيقها عملياً على أرض الواقع.
وقال إن المحتفى بهم اليوم هم القدوة والمثال لنجاحنا جميعاً على مدى العقود القادمة.. وتسعى القمة العالمية لعواصم المستقبل ومنتدياتها للتركيز على أهمية إعتماد وإتباع أسسٍ تطبيقيةٍ وعمليةٍ قابلة للتنفيذ وتطوير شراكاتٍ متعددة ما بين المؤسسات والشركات والمنظّمات العالمية بغية بناء وتطوير عواصم المستقبل.. وهي المدن العظيمة التي سوف تبرز خصوصاً في السنوات المقبلة وتحديداً في وجه الأزمة المالية العالمية وما بعدها. وسوف تستقطب تلك المدن الكثير من رساميل للتطوير والتنمية العقارية في العقود القادمة..
بالإضافة إلى توظيفها لتلك الرساميل في مجالاتٍ شتى من قطاعات التكنولوجيا والبيئة من جهة واستتثمارها للتطوير الإداري للمؤسسات الحكومية والتربوية من جهةٍ أخرى. وأضاف حمدان ان القمة العالمية لعواصم المستقبل عقدت بشراكةٍ مع كبرى المؤسسات مثل «صروح» وتحت رعاية غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وشركاتٍ عالمية منها تجمع بلديات المملكة العربية السعودية.. ومؤسسة ميركوسيدارس وشركات «سيسكو» و«مايكروسوفت» و«إنتل» و«بيبسيكو» العالمية و«إنسيد» و«إيللي» و«سينيت».
(وام)