بحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك مجمل التطورات الراهنة في المنطقة والأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يتعرض له القطاع واستمرار القصف والتدمير والهجمات التي تحصد الأبرياء والآمنين العزل يومياً.
وجري خلال اللقاء ـ الذي عقد بمقر رئاسة الجمهورية المصرية صباح أمس وحضره سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وأحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري ـ استعراض نتائج الجهود وطبيعة التحركات التي تقودها مصر مع باقي الأطراف لوقف العدوان السافر من خلال المبادرة المصرية الرامية إلى وقف إطلاق النار وتأمين تدفق المؤن والمساعدات الإنسانية لأهالي وسكان القطاع المنكوب.
وأشاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالجهود المكثفة التي تبذلها القيادة المصرية ممثلة بالرئيس محمد حسني مبارك مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لإيجاد صيغة عملية وآلية فاعلة يتحقق من ورائها وقف العدوان وحماية الشعب الفلسطيني مؤكداً سموه أهمية إدامة الاتصال والتشاور والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة لتأمين الدعم السياسي والإنساني وتعزيز دائرة التضامن مع معاناة وآلام الشعب الفلسطيني. ولفت سموه إلى أن صون دماء الأبرياء مسؤولية جماعية وإنسانية لا تقبل الانتظار وتدعو إليها المواثيق والمعاهدات الدولية.
(وام)
