أكد الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن تنظيم الحملات لجمع التبرعات لدعم أشقائنا الفلسطينيين،يأتي ضمن المبادرات الإنسانية التي تبنتها الدولة في الظروف غير الإنسانية التي يمر بها أبناء غزة، ما يؤكد ان الدولة سباقة في الدعم والمساندة لتخفيف محنة الشعب الفلسطيني لاسيما الأطفال والنساء والشيوخ.

وأوضح أن هذه الحملات من شأنها تقريب التلاحم وتعزيز الإحساس بالمعاناة،وتؤكد دائما على أننا شعب واحد ندعم إخواننا أينما كانوا، لافتا إلى أن هذا الشعور نابع من مبادئ ديننا الإسلامي.. جاء ذلك عقب افتتاح حملة التضامن مع أطفال غزة تحت عنوان( أطفال غزة.. أطفالنا) التي أمر بها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي،لدعم الشعب الفلسطيني،والتي تنظم في جميع الدوائر والمؤسسات والهيئات بحضور اللواء محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي صباح أمس بمقر الإدارة بدبي.

وأشار الشعفار إلى أن قيادتنا الرشيدة التمست معاناة الشعب الفلسطيني وعليه وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بإعفاء حملة الجوازات والوثائق الفلسطينية من أية رسوم مالية يفرضها قانون دخول وإقامة الأجانب على المعاملات المقدمة لإدارات الجنسية بخصوص استصدار أذونات الدخول والعمل والإقامة،كما تم منح مهلة أمام الزائرين والمقيمين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من المغادرة بسبب الظروف التي تشهدها الساحة الفلسطينية حتى استقرار الوضع هناك.

وقال الفريق الشعفار إن سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أوضح أن قرار رئيس الدولة بدعم الأخوة في فلسطين والمقيمين بالدولة،يأتي ضمن النهج المعهود لقيادة البلاد الرامية إلى التضامن المطلق مع كافة الشعوب العربية الشقيقة، وبما يمكن الأشقاء الفلسطينيين ويعينهم على تحمل الظروف الصعبة التي يواجهونها في بلادهم حالياً نتيجة الأوضاع المأساوية التي نجمت عن الصراع الدائر وما يمليه من معانات تستدعى المؤازرة».

من جانبه أكد اللواء محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة أن المبادرة الإنسانية تعكس شعور وتضامن الدولة حكومة وشعبا مع الإخوة في فلسطين.. وقال إن الحملة تأتي في وقت أحوج ما يكون فيه الإخوة في فلسطين إلى الدعم والوقوف معهم،منوها إلى ضرورة تكاتف الجميع عبر الإمكانات المتاحة لمواجهة الظروف المأساوية الجارية في غزة. وأضاف أن الإدارة نشرت تعميما على جميع موظفيها للمشاركة ضمن الحملة وتقديم كل ما يستطيعون تقديمه لدعم أطفال ونساء وشيوخ الشعب الفلسطيني.

ونظمت إدارة الجنسية والإقامة الحملة وسط قاعة وضعت في مدخلها صورا لمعاناة الأطفال والنساء والشيوخ تعكس مدى المعاناة كما وفرت مكتبا لجمع التبرعات العينيه منها والمادية، وتستقبل المستلزمات الأساسية من الأغذية بالإضافة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية،كما سيتم إستقبال الكساء لمختلف الأعمار وكل ما يمكن استخدامه لإيواء الأطفال المشردين واللاجئين،إلى جانب المياه الصالحة للشرب وذلك بالتعاون مع جمعية دار البر.

دبي ـ «البيان»