في جلسة نقاشية مغلقة تحدثت فيها ميثاء الشامسي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة ونجلاء العوضي عضو مجلس إدارة المؤسسة وبمشاركة عدد محدد من السيدات القياديات من مختلف أنحاء العالم.
حيث تم من خلال الجلسة مناقشة استراتيجية المؤسسة وتقييم لأدائها والمهام المناطة بها، وكيفية مد أواصر التعاون بين المؤسسة وغيرها من المؤسسات المشابهة في العالم، وهنا ألقت الجلسة الضوء على المرأة الأجنبية العاملة في دبي ومدى اهتمام مؤسسة دبي للمرأة بها حيث أوضحت ميثاء الشامسي أن المرأة الأجنبية تشكل نسبة كبيرة من عدد النساء العاملات، ورأت أن المرأة ناجحة في مضامير عملية مختلفة كقائدة وموظفة وأم ولذلك فإننا نأمل من ايجاد استراتيجيات مختلفة للمرأة ليس فقط كقائدة في العمل بل في مختلف المجالات.
وفي مداخلة من إحدى السيدات المشاركات في الجلسة أوضحت أن نسبة الطلاق أصبحت تزداد في الآونة الأخيرة الأمر الذي يستدعي وجود استراتيجية تزود الفتيات والطالبات بالإلمام بمعلومات كافية حول الحياة الزوجية، مطالبة بضرورة ايجاد استراتيجية ليس فقط لدور المرأة كقائدة بل بحاجة إلى أن تكون المرأة قوية، لذلك أكدت الشامسي على أهمية الأمر خاصة دور المرأة الأول هو أن تكون أماً صالحة مما ينعكس عليها ايجابا في قدراتها على العطاء، موضحة أنهم في مؤسسة دبي للمرأة يركزون في الفترة الحالية على المرأة العاملة، متأملة في المستقبل القريب التركيز على المبادرات الشخصية.
وألقت إحدى المشاركات من المملكة العربية السعودية الضوء على حال المرأة العاملة هناك وما تواجهه من صعوبة خاصة بعد انقطاعها عن العمل بسبب الانجاب وتربية الأطفال ورغبتها للعودة من جديد، هنا أكدت المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة ايجاد المؤسسة لبرنامج «العودة للعمل» معتبرة أن العودة إلى سوق العمل بعد انقطاع لسنوات يعتبر أمراً غاية في الصوبة الا أننا في المؤسسة أدركنا ذلك وسعينا لإيجاد مثل هذه البرامج التي تمكن المرأة من العودة دون عقبات أو مشاكل.
وتحدثت نجلاء العوضي عضو في مجلس ادارة المؤسسة عن أهمية مشاركة المرأة الاقتصادية انطلاقا من المنزل وهو ما نفكر فيه ونضع له دراسة فعلية لتطبيقه في المستقبل القريب وذلك من خلال منح المرأة فرصة حقيقية للعمل الاقتصادي بامتلاكها مشروعاً صغيراً تديره من منزلها وتتواصل بالهاتف مع الآخرين من الجهات المختصة، الأمر الذي يسهل على المرأة العمل دون مشاكل أو عقبات والتمكن من تحقيق طموحاتها من خلال وضعنا لأولويات محددة.
ومن مملكة البحرين تحدثت ضوية العلوي معاون الأمين العام لشؤون متابعة الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة العاملة عن استراتيجية المملكة والخطة الوطنية العملية التي تم وضعها للارتقاء بالمرأة واشراكها في مختلف المجالات، موضحة أنهن حرصن على تشكيل فريق عمل من مختلف الجهات وتحويل الاستراتيجية إلى 7 محاور وتحديد ثلاث أولويات في الاستراتيجية وهي التمكين الاقتصادي، الاستقرار الأسري، اتخاذ القرار، مشيرة إلى أنهن ومن خلال الخطة سيتمكن بعد خمس سنوات من ادراك ما توصلت إليه المرأة البحرينية في سوق العمل بمختلف المجالات.
وفي مداخلة لمنى المري رئيس مجلس ادارة مؤسسة دبي للمرأة أوضحت أننا نحاول من خلال المؤسسة أن نعمل مع المجتمع الدولي والاقليمي من خلال مشاركة وتشجيع المرأة حيث نعمل هذه السنة على موضوع القيادة من خلال مبادرات متنوعة منها برنامج الإمارات للقيادات النسائية وعقد مثل هذا المنتدى، لافتة إلى أنه سيتم خلال الشهر المقبل العمل على المبادرة الجديدة التي تعنى بالقيادات النسائية العربية، أما فيما يتعلق بدور المؤسسة في توفير المشاريع والتركيز على النساء الوافدات أوضحت أن كافة الدراسات التي تعمل بها المؤسسة تغطي المواهب المحلية للمواطنات والوافدات الملتحقات في سوق العمل.
