أظهرت النتائج الأولية لعمليات الرصد في كونترول التصحيح في منطقة عجمان التعليمية تدنياً واضحاً في درجات طلبة التعليم الخاص بشكل ملفت فيما بقيت درجات الطلبة في المدارس الحكومية واقعية في نفس معدلها.
وقال عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية إن مؤشرات الدرجات لطلبة المدارس الخاصة صادمة ولا تسر بسبب غياب المتابعة من قبل الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية وعدم تلقي الطلبة التدريب والمتابعة الكافية التي يستحقونها، مشيرا إلى أن كل النتائج المتدنية لطلبة التعليم الخاص كانت متوقعة وسيتم رفع كتاب رسمي وملاحظات لأصحاب العلاقة من المسؤولين للنظر في إعادة النظام المتبع في المدارس الخاصة بهدف تحقيق المصلحة العامة لجميع الطلبة.
ودعا المطروشي الذي أكد أن الطلبة أمانة في أعناق المدارس التي يتبعون لها، إدارات المدارس الخاصة للعمل بشكل جدي وإعداد الطلبة وتدريبهم على المناهج وأساليب التقويم الجديدة إضافة إلى العمل بجهد أكثر في قضية تدريب المعلمين وتطوير أدائهم ومد قنوات التواصل مع التوجيه الفني وتخفيف الأعباء التي تلقى على كاهل المعلم بشكل مجحف لا يتناسب مع المردود المادي الذي يتقاضاه.
وقال عبد الكريم الاسطل موجه تقنية المعلومات في منطقة عجمان التعليمية المشرف على عملية رصد النتائج في الكنترول إن الطلبة سيتمكنون من الحصول على شهاداتهم صباح اليوم دون أي تأخير خاصة وان العاملين في لجان التصحيح والمتابعة قد بذلوا جهودا مضاعفة للحيلولة دون حدوث أي تأخير.
مشيراً إلى انه تم تقسيم العمل في الكنترول على العاملين وعددهم 15 إضافة إلى 5 يتولون عملية الرصد بحيث يتناوب العاملون في لجنة الكنترول لإنهاء الأعمال الموكلة لهم. وفي الشارقة يتسلم الطلبة اليوم شهادات الفصل الدراسي الأول وسط مخاوف من تدني الدرجات لاسيما في مادتي الفيزياء والرياضيات وتأثير مجموعهما على المعدل العام، في الوقت الذي أكدت فيه منطقة الشارقة التعليمية عن إعلان الإحصائيات التي تتعلق بنسب النجاح والرسوب ومعدلاته في كل المدارس.
وقالت فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية إن فرق تصحيح الامتحانات بذلت جهودا مضاعفة من اجل الانتهاء من تدقيق النتائج لقرابة 4 آلاف طالب وطالبة تقدموا لامتحان الفصل الأول من طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي، في 30 مدرسة حكومية وخاصة.
وأضافت أن العاملين في مركز التصحيح المركزي قد عملوا بشكل حثيث من اجل الانتهاء من عملهم خلال الوقت المحدد لهم، مشيرة إلى انه سيجري أيضا إدخال هذه النتائج على النظام المركزي الخاص بالدولة، وستتمكن إدارات المدارس من مشاهدة هذه النتائج ومعرفة علامات طلابها..
وأكدت أن الانطباعات الأولية تشير إلى أن النتائج تعكس كسلاً لدى الطلبة تمثل في سعيهم للحصول على علامة النجاح بعد أن عرفوا مجموع العلامات التي حصلوها خلال أدائهم أثناء الفصل الدراسي الأول، خصوصا تلك المخصصة للأنشطة الصفية وغيرها من المتطلبات.
متابعة - نورا الأمير