شهدت الجهات الحكومية بإمارة دبي كافة يوما حافلا اتسم بالتفاعل الكبير من قبل الموظفين والموظفات العاملين في دوائر ومؤسسات وهيئات الحكومة المختلفة. وعبر الموظفون كافة عن تفاعلهم مع حملة يوم التضامن التي تقام ضمن برنامج التضامن «أطفال غزة.. أطفالنا» بأشكال عدة عكست تعاطفهم الكبير مع ما يعيشه الشعب الفلسطيني من محنة كبيرة.
كما أعربوا عن افتخارهم بدولة الإمارات قيادة وشعبا وبمواقفها الإنسانية الكبيرة التي أتاحت الفرصة لتقديم المساعدة الممكنة لإخوانهم الفلسطينيين وخاصة من الأطفال الذين يعانون من آثار الحرب البشعة. ووجه عدد من الموظفين شكرهم وتقديرهم العميقين إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على البرنامج التضامني الذي اعتبروه رسالة تضامنية عملية مع أطفال الشعب الفلسطيني. وقال الموظفون إن ذلك يعد موقفا إنسانيا مهما مكنهم من التفاعل مع الأحداث المؤلمة بطريقة إيجابية وأكثر فائدة، كما منحهم حافزا كبيرا لتقديم المساعدة والمساندة الممكنة لنصرة أطفال غزة.
تأتي حملة يوم التضامن تماشياً مع التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق. وكانت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي أعلنت عن إطلاق حملة يوم التضامن مع أطفال غزة ضمن برنامج تضامني شامل يجري التنسيق فيه حاليا مع كافة الجهات الحكومية بإمارة دبي. وسيتم الإعلان لاحقا عن تفاصيل الخطوات الأخرى القادمة. وتاليا ملخص لأبرز أدوار الجهات الحكومية بإمارة دبي خلال اليوم الأول من حملة يوم التضامن مع أطفال غزة:
«هيئة المعرفة»
نظمت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أمس (الأربعاء) سلسلة من الفعاليات التضامنية مع أطفال غزة في إطار البرنامج التضامني الذي تشارك فيه المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية كافة في دبي على مدار يومي الأربعاء والخميس.
وقال الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية عند إطلاقه للفعالية بحضور كافة موظفي الهيئة بأن اليوم التضامني مع أطفال غزة يجسد مبادرة إنسانية تعكس نبض المجتمع الإماراتي، وتؤكد حرص موظفي حكومة دبي على المشاركة في دعم أطفال غزة والشعب الفلسطيني.
وأوضح مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن البرنامج التضامني مع أطفال غزة يستنبط مشاعر الأبوة والأمومة داخل كل موظف وموظفة في هيئة المعرفة من أجل تخفيف المعاناة عن أطفال الشعب الفلسطيني، كما أنه يجسد حرص حكومة دبي على تفعيل كل مبادرة إنسانية تخدم الإنسان أينما وجد.
وبالإضافة إلى طبق الخير وهو عبارة عن فطور أعد بإشراف مجلس الأمهات في مُؤسسة التعليم المدرسي والذي ترعاه سمو الشيخة روضة حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم؛ نائب حاكم دبي، ويعود ريعه لصالح حملة أطفال غزة أطفالنا، شمل اليوم التضامني الذي يأتي بالتعاون مع جمعية دار البر وبالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي:
ـ إقامة مرسم حرً لأطفال من مدارس دبي، يُعبرون فيه عن مشاعرهم وأحاسيسهم تجاه إخوتهم وأخواتهم في غزة، والمدارس هي: جميرا النموذجية، ومدرسة المزهر التأسيسية.
ـ طبق الخير بإشراف مجلس الأمهات في مُؤسسة التعليم المدرسي.
ـ معارض للصور منتشرة في مقرات المُؤسسات والمشاريع التابعة للهيئة.
ـ محاضرات مختلفة حول معاناة الأطفال في غزة.
ـ تبرعات مادية وعينية.
ـ فعاليات ومختلفة عبر شبكة الإنترنت يقودها ويُنظمها موظفو الهيئة.
مركز دبي للإحصاء
نظم مركز دبي للإحصاء حملة تضامنية مع أهالي وأطفال غزة المنكوبين تحت شعار «أطفال غزة أطفالنا» والتي ستتولى جمعية دار البر عملية جمع التبرعات من موظفي المركز وطلبة الجامعات والكليات بمدينة دبي الأكاديمية والتي تم دعوتها للمشاركة في الحملة. كما تقدم عارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء المتبرعين محفزاً الموظفين على تقديم كل ما يمكن أن يُقدم من تبرعات مادية وعينية، مثمناً مبادرة الشيخ حمدان بن محمد الإنسانية والتي تهدف إلى رسم البسمة والفرحة على وجوه أطفال غزة.
هيئة الصحة
نظمت هيئة الصحة بدبي «أمس واليوم» عددا من الأنشطة والفعاليات المتنوعة في مختلف المستشفيات والمرافق التابعة لها بهدف جمع التبرعات النقدية والعينية لأطفال غزة للتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقد شهدت الفعاليات التي تم تنظيمها في الإدارة العامة لهيئة الصحة بدبي ومستشفيات راشد ودبي والوصل إقبالا كبيرا من موظفي الهيئة على اختلاف مواقعهم ومسمياتهم الوظيفية إيمانا منهم بأهمية دعم ومساندة أطفال وشعب فلسطين ممن يحتاجون إلى الغذاء والدواء والكساء وكافة أشكال الدعم الممكنة لمساعدتهم في محنتهم والتخفيف من آلامهم وجراحاتهم.
وثمن خالد احمد الشيخ مبارك مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية هذه المبادرة الإنسانية التي تعكس نبض وتضامن دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا مع الأشقاء في فلسطين مؤكدا على الدور الفاعل الذي تقوم به دولة الإمارات العربية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعم ومؤازرة ونصرة المحتاجين في كافة بقاع الأرض لافتا إلى المبادرات والحملات الإنسانية المتتالية التي أطلقتها القيادة الحكيمة لمد يد العون والمساعدة لمحتاجيها في مختلف دول العالم.
وأكد مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية على أهمية هذه الحملة التي تأتي في وقت أحوج ما يكون فيه الأشقاء في فلسطين إلى المساعدة داعيا كافة موظفي هيئة الصحة إلى المبادرة في التبرعات النقدية والعينية التي سيتم جمعها بالتعاون مع جمعية دار البر وإيصالها إلى قطاع غزة من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وفي الإدارة العامة لهيئة الصحة تضمنت الفعاليات تخصيص جناح بالتعاون مع جمعية دار البر لجمع التبرعات النقدية من الراغبين وتعيين متطوعين للرد على أسئلة واستفسارات المتبرعين فيما يتعلق بالحملة وكيفية التبرع بالمساعدات العينية.
وفي مستشفى راشد تم تنظيم العديد من الأنشطة الخيرية الإنسانية بالمدخل الرئيسي لمركز الإصابات والحوادث بهدف جمع التبرعات النقدية والعينية من الموظفين وفق أساليب متعددة حيث تم تنظيم مزاد خيري مفتوح لصالح الأشقاء في فلسطين إضافة إلى تخصيص جناح للمشروبات والمأكولات الخفيفة التي يتم بيعها بأسعار يحددها المشتري كتبرع لأطفال غزة.
كما كلفت إدارة المستشفى عددا من الموظفين المتطوعين لزيارة كافة مكاتب وأقسام المستشفى لجمع التبرعات من الموظفين في أماكن عملهم نظرا لطبيعة عمل بعض الموظفين ممن يصعب عليهم التوجه إلى مكان جمع التبرعات في الاستقبال الرئيسي لمركز الإصابات والحوادث. وفي مستشفى دبي اشتملت الفعاليات التي تم تنظيمها في الاستقبال الرئيسي للمستشفى على سوق خيري يتضمن مأكولات شعبية وطبقا خيريا ومعرضا للمنتوجات المتنوعة ولوحات فنية يتم بيعها لصالح أطفال فلسطين.
وفي مستشفى الوصل تم تخصيص جناح بالتعاون مع جمعية دار البر لجمع التبرعات النقدية والعينية من الموظفين الراغبين في التبرع كما تم تعيين أشخاص للإجابة على أسئلة واستفسارات الموظفين حول الحملة وآلية جمع التبرعات العينية.
مؤسسة (نداء)
أهابت مؤسسة الاتصالات المتخصصة (نداء) بأصحاب الأيادي البيضاء بالتبرع بكل ما تجود به أنفسهم من مساهمات عينية ومادية وذلك كنوع من التضامن والتآزر مع إخواننا في غزة.
وذلك في إطار التوجيهات السديدة لحكومتنا الرشيدة في الوقوف والدعم الدائم والمتواصل مع القضايا الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وبالنظر إلى ما يشهده قطاع غزة هذه الأيام من عدوان صهيوني غاشم ضد الأطفال والأبرياء من الشعب الفلسطيني، فإنه يسر مؤسسة الاتصالات المتخصصة نداء وضمن البرنامج التضامني لأطفال غزة والذي تطلقه حكومة دبي بالتعاون مع جهات الإغاثة المعنية بالدولة أن تنظم حملة تحت شعار «أطفال غزة... أطفالنا» لجمع التبرعات المادية والعينية وذلك كنوع من المساهمة البسيطة في التخفيف من آلام وصرخات اليتامى والثكلى وإنقاذ الجرحى وإيواء المشردين وتيسير حالات العائلات المعسرة في القطاع.
ووجهت «نداء» الشكر لحكومة دبي والجهات الإغاثية في الدولة الساعية لتخفيف آلام المسلمين في مختلف بقاع الأرض والشكر موصول أيضا لأصحاب الأيادي البيضاء لمساهماتهم الدائمة والمؤثرة في هذا المجال قال تعالى (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء).
نيابة دبي
أطلقت النيابة العامة أمس فعاليات حملة التضامن مع أطفال غزة
وفي كلمة ألقاها المستشار عصام الحميدان النائب العام في دبي خلال الافتتاح عبر فيها عن مواساته القلبية للمنكوبين وعن تضامنه وتعاطفه مع الشعب الفلسطيني قال إن النيابة العامة تشارك الشعب الفلسطيني الأعزل بقطاع غزة مشاعر الآسي والحزن، من خلال هذه المبادرة المشرفة للتخفيف من وطأة الحصار والحرمان التي يعيشها أطفال غزة.
وأضاف أن ما نراه من صور مأساوية يحتم علينا أن نعمل معا للحد من معاناة المنكوبين بتأمين احتياجات ا لإغاثة الملحة والعاجلة. إخواني إن في غزة أطفالاً ومرضى يموتون يومياً بسبب نقص الغذاء والدواء أرجو من أن نتفاعل جميعنا ونقدم كافة إشكال الدعم الإنساني لمساعدته وإغاثتهم فكل محاولة إنسانية لمد العون لهم ومساندتهم بمثابة دعوة لوقف العنف اتجاه أطفال وشعب فلسطين.
ومن أبرز الفعاليات التي نظمتها النيابة العامة والتي حرصت أن تعكس معاناة أطفال غزة وشعب فلسطين الشقيق تنظيم معرض للصور يعكس معاناة أطفال غزة وحملة لجمع التبرعات المادية والعينية شارك فيها جميع الموظفين وطبق الخير، وذلك بالتعاون مع جمعية دار البر وبالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إضافة إلى مزاد على عدد من اللوحات يذهب ريعها لصالح الحملة.
محاكم دبي
افتتح الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي والقاضي محمد يوسف أحمد نائب مدير عام محاكم دبي وحسين عبدالخالق قنصل عام دولة فلسطين لدى دبي والإمارات الشمالية صباح أمس فعاليات اليوم التضامني مع أطفال غزة والذي يأتي تحت شعار «أطفال غزة.. أطفالنا»، وتستمر حتى نهاية الدوام الرسمي لليوم «الخميس».
وبعد إعلان البدء عن الفعاليات قام مدير عام محاكم دبي يرافقه نائب المدير والقنصل الفلسطيني بتفقد معرض الصور الذي أظهر من خلال ما يحويه العديد من الصور التي تدل على وحشية العدوان الإسرائيلي ضد الأطفال، ليبدأ بعد ذلك المزاد العلني الذي تم تخصيص ريعه لصالح أطفال فلسطين، حيث بدأ المزاد على مجسم من الصدف للمسجد الأقصى بمبلغ 3 آلاف درهم.
وقد اشتعلت المنافسة بين مختلف الموظفين، وأخذ المبلغ في التزايد ليرسي المزاد في النهاية على الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي حيث دفع مبلغ 100 ألف درهم ثمنا للمجسم. وأعقب ذلك المزاد مزاد آخر على كعكتين إحداهما وصلت إلى مبلغ 30 ألف درهم من مروان عبدول رئيس قسم العلاقات العامة وخدمة العملاء، والثانية إلى 15 ألف درهم من عبدالرحيم المضرب مدير إدارة تقنية المعلومات.
من جهة أخرى نظمت عدد من الموظفات فعالية طبق الخير الذي شهد إقبالا كبيرا من موظفي محاكم دبي والمتعاملين، حيث كانت محاكم دبي قد أعلنت عن تنظيم الحملة التضامنية في مختلف وسائل الإعلام بالإضافة لإرسال رسائل نصية قصيرة «ٍََّّ» لكافة المتعاملين والشركاء الاستراتيجيين للدائرة، وقد أبدى الجميع تجاوبا كبيرا مع الحملة التي ستستمر حتى الغد.
وفي السياق ذاته فتحت محاكم دبي المجال أمام التبرعات المادية والعينية، والتي سيتم إيصالها إلى أهالي غزة وأطفالها تحديدا بالتنسيق مع جمعية دار البر وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي. وكان مدير عام محاكم دبي قد أشاد بتوجيهات ولي عهد دبي مؤكدا أنها تمثل روح الترابط الأخوي ما بين شعبين مرتبطين بالدين واللغة والأخوة، لذا فإن محاكم دبي ارتأت أنه من واجبها الوطني كمنظومة حكومية أن تسهم بما تمتلكه من موارد وأن تسخر مختلف الإمكانيات في سبيل ترسيخ دعائم ومعاني التضامن الحقيقي مع الأطفال المنكوبين في قطاع غزة.
وأضاف أن العمل التطوعي والتضامني وخاصة في هذه الأيام يحتم علينا جميعا أن نسعى لتحقيق ركائزه بما يمليه علينا واجبنا الوطني تجاه المجتمع والعالم العربي، فصور الدمار والتشرد منتشرة في الصحف اليومية وعلى الصفحات الإلكترونية، وما يحدث لأطفال غزة لا يرضاه ضمير أي عرب مسلم، فلا أغلى من الأطفال، ولا أقسى من دموعهم، ولا أشد من تواري ابتساماتهم وراء الأعين الزائغة التي تحمل في نظراتهم ما لا يمكن وصفه من الخوف والهلع، وها قد جاء دورنا كمؤسسات حكومية أن نوحد قوانا وأن نتضامن معهم، علّنا نتمكن من توفير مقومات الحياة لهم، وأن نزرع على وجوههم البراءة والابتسامة التي فقدوها.
وحول فعاليات اليوم التضامني أشار مروان عبدول رئيس قسم العلاقات العامة وخدمة العملاء بمحاكم دبي أن الدائرة سعت ومنذ بدء العدوان على «غزة» لبذل الجهود في سبيل تخفيف المعاناة على الأطفال ممن يتعرضون للعدوان، منوها إلى ضرورة تكاتف الجميع عبر مختلف الإمكانيات المسخرة لتأكيد أن المجتمع الإماراتي على استعداد تام لمد يد العون لكافة أهالي الشعب الفلسطيني بشكل عام وأطفال «غزة» بشكل خاص.
وأضاف أن توجيهات ولي عهد دبي تأتي في إطار الحرص الذي توليه كافة القيادات على إظهار التماسك والدعم اللامحدودين من قبل موظفي حكومة دبي، لذا فقد وجه الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي إلى سرعة إنجاز المبادرات التي من شأنها تأصيل روح المنافسة الحميدة في بذل الغالي والنفيس للأطفال الجرحى والمنكوبين ممن تدمع أعيننا حين نرى ابتساماتهم وقد اندثرت وراء جدران البيوت المحطمة التي سقطت أسقفها على رؤوسهم قاطنيها فلم تترك وراءها سوى أشلاء مبعثرة تحت الركام.
وحول فعاليات اليوم التضامني مع أطفال «غزة» أوضح رئيس قسم العلاقات العامة وخدمة العملاء أنها ستتضمن عددا متنوعا من الفعاليات منها جمع التبرعات المادية والعينية ( غذاء، دواء، كساء، إيواء، ماء)، طبق خيري، معرض صور، ومزاد خيري، حيث سيتم تخصيص المردود المادي والعيني لمساندة أولئك الأطفال بالتعاون مع جمعية دار البر وبالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وعليه فإننا ندعو كافة المتعاملين مع محاكم دبي وكافة الشركاء وأفراد المجتمع إلى انتهاز هذه الفرصة الثمينة لمؤازرة شعب وأطفال هو بأمس الحاجة إلى أولويات ومتطلبات الحياة الضرورية.
بلدية دبي
أطلقت بلدية دبي حملتها ضمن برنامج التضامن مع أطفال غزة الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي تحت شعار «أطفال غزة... أطفالنا. وأفتتح حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي الحملة بحضور عدد من مساعديه في مختلف القطاعات بالإضافة لعدد من المسؤولين والموظفين بالدائرة.
وألقى لوتاه خلال الافتتاح كلمة عبر من خلالها على أهمية تقديم العون لأطفال غزة، مشيراً إلى أن هذه الحملة تحرص على إتاحة الفرصة للجميع من شرائح دبي وفئاتها للمشاركة في مد يد العون لهذه الشريحة في المجتمع، ودعا موظفين للمساهمة في هذه الحملة وتكلم عن المعاناة التي يعانيها الأطفال في غزة وأن يفك الله كربتهم ويرفع عنهم البلاء والظلم الذي يشاهدونه يوميا.
وقام لوتاه برفقة المسؤولين بجولة في أنشطة الحملة والتي قاموا من خلالها بزيارة مرافق الحملة والتي تشمل قسم التبرعات العينية والنقدية بالإضافة إلى معرض الصور والعرض التلفزيون الذي أعد خصيصا للحملة، وأقبل الموظفون والمراجعون بتقديم المساعدات العينية والنقدية من خلال صناديق التبرع الموجودة المبنى الرئيسي. ويأتي تنظيم هذه الحملة ضمن المبادرة التي أطلقها سمو ولي عهد دبي، ضمن توجيهات سموه الرامية إلى مساعدة أطفال غزة، ومن باب المسؤولية الاجتماعية لدى الدائرة تجاه المجتمع خلال مثل الأحداث والأزمات.
وقد استعدت بلدية دبي لإطلاق الحملة من خلال إعداد برنامج توعوي للموظفين والجمهور من خلال حملة إعلامية عبر الوسائل المتنوعة للتعريف بالحملة وأهدافها، ومواعيد التبرع وكيفيتها وأماكنها، ودعا بدوره جمهور بلدية دبي سواء كانوا موظفين أو مراجعين أو شركات وغيرهم للمشاركة في هذه الحملة لدعم أطفال غزة.
الحملة تستمر لمدة يومين لجمع التبرعات المالية الفردية لصالح أطفال غزة وتختتم اليوم، وتهدف إلى إتاحة الفرصة لجمهور بلدية دبي بمختلف أنواعه جمع التبرعات لصاح أطفال غزة، وذلك من خلال التبرعات المالية عبر صناديق التبرع المنتشرة في مراكز البلدية المختلفة ( المبنى الرئيسي، الطوار، أم سقيم، الكرامة) بالإضافة إلى الكوبونات، وبإمكان الموظفين التبرع برواتبهم اليومية لأطفال غزة.
وإلى جانب التبرعات المالية تأتي التبرعات العينية وقد خصصت بلدية دبي مكانا مخصصا لتلقي التبرعات العينية، حيث ستقوم باستقبال أغذية الأطفال كالحليب والخضر والفواكه المعلبة والمستلزمات الأساسية كالدقيق والسكر وغيره، بالإضافة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية كأدوية الجفاف الذي يصيب الأطفال، وأدوات الجراحة والمعدات الطبية الضرورية، للمستشفيات والمستخدمة يوميا، كما سيتم استقبال الكساء وذلك لملابس الأطفال بمختلف أعمارهم، وكل ما يمكن استخدامه لإيواء الأطفال المشردين واللاجئين من خيم وبطانيات وغيرها، بالإضافة إلى المياه الصالحة للشرب أو معدات لاستخراج أو نقية المياه.
بالإضافة إلى ذلك هناك مشروع كفالة أيتام غزة والتي يصبح بإمكان المتبرعين التكفل بأطفال غزة وذلك من خلال المساعدات الشهرية وقال حسين لوتاه في كلمة ألقاها بهذه المناسبة نلتقي اليوم في بداية فعاليات برنامج التضامن مع أطفال غزة الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي تحت شعار (أطفال غزة...أطفالنا)، والذي تنظمه كل جهة حسب رؤيتها.
لذلك تبادر بلدية دبي بالاستجابة الفورية لتنفيذ برنامجها التضامني مع أطفال غزة بفعاليات عدة ومتنوعة الهدف منها إتاحة الفرصة للجميع من شرائح دبي وفئاتها للمشاركة في تحقيق هذا الهدف النبيل، والمساهمة الفاعلة ماديا وعينيا ومعنويا بما تجود به النفوس في هذه الظروف القاسية التي تدمي القلوب، وتدمع العيون..وتمزق الأعصاب.. وتغرقنا في حزن وأسى لما يتعرض له أطفال غزة.. وهم فلذات أكباد.. ونياط قلوب.. لا تتاح لهم فرصة العيش كما يعيش أطفال العالم...
فالقتل والتدمير.. والحرق والتشريد.. والتجويع والحرمان.. والحصار والتضييق..كلها صور تنزف دما جراء ما تتعرض له غزة من حرب ظالمة تأتي على الأخضر واليابس بكل جبروت الطغاة.. وكل ما هو محرم دوليا من أسلحة فتاكة تستخدم لأول مرة.. ولا تستطيع كل قوى العالم لجمها.. حيث لا ينصاع العدو الغاشم إلى قرارات.. أو يستجيب لمناشدات أو دعوات.. لوقف إطلاق النار..والاحتكام إلى العقل والضمير إن كان هناك.. ولكن لا ذرة من حياء أو خجل.. أو أسف أو ندم.
وأضاف يا أطفال غزة نحن معكم قلبا وقالبا يا أبناء العروبة والإسلام.. نحن نناصركم ونشد من أزركم ولن تضيعوا والقلوب حولكم رحيمة.. وأيادينا لنجدتكم ممدودة.. وعيوننا ترقب الفرج من الله بإيمان لا يتزعزع... ورجاء في وجهه الكريم بردع الظلم.. ورفع البلاء.. إنه على كل شيء قدير.. وبالإجابة جدير.
هيئة الطرق والمواصلات
تقدم مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، يرافقه عدد من المدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات، المشاركين في الحملة التي تشتمل على معارض ومحاضرات وحملة لجمع التبرعات المادية والعينية يشارك فيها جميع الموظفين الحكوميين، وذلك بالتعاون مع جمعية دار البر وبالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وصرح عبدالله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم المؤسسي في الهيئة أن هيئة الطرق والمواصلات تنظم بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي حملة داخلية جمع تبرعات لمساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث حثت موظفيها في مؤسساتها المختلفة بالتبرع بما تجود به أنفسهم من التبرعات المالية والعينية التي يحتاجها أهل غزة في فلسطين ولفت الانتباه إلى معاناتهم وتحريك قطاعات المجتمع نحوهم ودعم أوضاعهم الإنسانية.
وأضاف أنه تأتي هذه الحملة للمساهمة في مساعدة إخواننا في قطاع غزة، كما تأتي في إطار تفاعل الهيئة مع ما يدور حولها من أحداث في المحيط الاجتماعي داخل وخارج الدولة وذلك بهدف التخفيف من المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع وتحسين واقع المتضررين في قطاع غزة وتوفير الحياة الكريمة لهم.
وأردف المدني قائلا: «نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة الهلال الأحمر الإماراتي في هذه الخطوة الخيرية، ودعمها الدائم لمساعدة الشعوب المنكوبة مؤكدة أن كل ما نقدمه فهو قليل ونتمنى أن تتماسك الأمة وتتعاون في مثل هذا المصاب في مساعدة بعضهم البعض».
وذكرت كوثر كاظم مدير إدارة الموارد البشرية والتطوير إلى أنه تم توجيه دعوة داخلية لجميع الموظفين في الهيئة للمساهمة في تقديم التبرعات المختلفة لصالح هذه الحملة الداعمة والمساندة لشعب فلسطين للحد من تفاقم أوضاع المتأثرين في فلسطين حيث قامت الهيئة بتوزيع صناديق التبرع في عدد من مباني الهيئة منها المبنى الرئيسي للهيئة في منطقة الرمول ومؤسسة المواصلات العامة في المحيصنة ومؤسسة الترخيص في القصيص ومؤسسة النقل البحري في واحة دبي للسيلكون.
وأضافت أننا باب التبرعات مفتوح لاستقبال مختلف التبرعات المادية والعينية للمتضررين حيث تم تقسيمها لخمسة فئات هي المواد الغذائية القابلة للنقل كالمعلبات والمواد سارية الصلاحية مثل حليب أطفال والخضروات والفواكه المعلبة والمستلزمات الأساسية مثل الدقيق والسكر وغيرها والأدوية والمستلزمات الطبية من أدوية ضد جفاف الأطفال وأدوات الجراحة والمعدات الطبية الضرورية للمستشفيات والمستخدمة يوميا والملابس والكساء بالإضافة إلى مواد الإيواء كالبطانيات والخيام ومياه الشرب أو معدات لاستخراج أو تنقية المياه.
وأوضحت أن التبرع مفتوح لمدة أسبوع يتم بنهايته تسليم المبلغ المتبرع به إلى الهلال الأحمر الإماراتي وهذه الفترة قابلة للتمديد لإتاحة الفرصة لكل من يرغب في التبرع في هذا العمل الخيري الذي سيسهم في تخفيف المعاناة عن أهل غزة في فلسطين ونصرتهم في تلك الظروف الصعبة.
سياحة دبي
أكدت مريم المعيني مدير إدارة الموارد البشرية بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي إن البرنامج التضامني مع أطفال غزة تحت شعار «أطفال غزة أطفالنا» والذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي قد لاقى استجابة واسعة من جانب موظفي الدائرة خلال الساعات الأولى لبدء البرنامج التضامني صباح أمس (الأربعاء).
وأضافت إن تنظيم هذه الحملة يؤكد أن دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً تقف وقفة رجل واحد لنجدة أهلهم في فلسطين وتقديم يد العون جراء العدوان الذي تتعرض له مدينة غزة الباسلة. وأكدت إن تنظيم هذه الحملة على مستوى حكومة دبي ليس بجديد حيث إنها سباقة دائما في تقديم مبادرات إنسانية تعكس حسها الإنساني النبيل. وأشارت إلى أن مثل هذه المبادرات التي تقام بتنظيم ورعاية حكومية يعكس نبض المجتمع الإماراتي كما يعكس مدى التعاون بين مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية في دبي.
هيئة كهرباء ومياه دبي
أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي فعاليات اليوم التضامني لجمع التبرعات بين موظفيها ومراجعيها لدعم أطفال غزه. وقد افتتح سعيد محمد الطاير ـ العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة فعاليات اليوم التضامني الأول صباح أمس والذي يستمر إلى اليوم وذلك من أجل المساهمة في جمع التبرعات المادية والعينية في مقار الهيئة. وبحضور عدد من كبار المسؤولين، في مقر الهيئة الرئيسي بشرق زعبيل.
وأكد سعيد محمد الطاير على أهمية التضامن مع اخواننا في غزة وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله » لدعم أطفال غزة. وأشاد بالمبادرة الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في هذا الصدد وقال إنها مبادرة إنسانية من أجل إنقاذ أطفالنا في غزة.
وأضاف إلى أن التضامن مع أهل غزة يأتي ضمن مسؤوليتنا الاجتماعية واستيراتيجية الهيئة السباقة دوما في خدمة القضايا الوطنية والإنسانية علّنا المساهمة ولو بالجزء اليسير للتخفيف من هذه المعاناة». وقد بدأت فقرات المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ راشد بن سعيد بن مكتوم آل مكتوم الطالب بمدرسة الإمارات الدولية ـ فرع جميرا، تبعها دعاء للطفل مروان محمد الكمالي من مركز الفاروق لتحفيظ القرآن بالمشاركة مع مدرسة الإمارات الدولية ـ فرع جميرا.
ثم قام العضو المنتدب بتسليم الشيك المقدم من معرض ويتكس (معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي) كمبادرة أولى بقيمة 300 ألف درهم إلى محمد سهيل المهيري عضو مجلس الإدارة لجمعية دار البر الرئيس العام للجنة أطفال غزة أطفالنا.
تبعه تبرع من قبل الشيخ راشد بن سعيد بن مكتوم آل مكتوم، ومن أطفال الموظفين بالهيئة إضافة إلى جمهور المراجعين. وتضمنت فعاليات اليوم الأول جمع التبرعات المادية والعينية داخل مقر الهيئة شرق زعبيل، وفروعها بالحضيبة والوصل وبرج نهار وأم الرمول والعوير والطوار وجبل علي. وتمثلت أنواع التبرعات العينية في الأغذية والأدوية والملابس والخيام والبطاطين وخلافة. ولقد لقي يوم التضامن في يومه الأول إقبالاً في حجم التبرع والمشاركة من قبل موظفي الهيئة وجمهور المتعاملين من أجل إنجاح هذا الحدث المهم.
الشؤون الإسلامية
أشاد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بهذا البرنامج الذي يدلل على رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد الثاقبة في التعامل مع الأزمات والمحن التي تلم بشعوبنا العربية والإسلامية، كما أن البرنامج يوضح نخوة سموه في إغاثة الملهوف ونصرة الضعيف ومساعدة المحتاج وخاصة الأطفال العزل الذين لم يرتكبوا ذنبا يسألون عنه وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على عطاء آل مكتوم المتواصل الذين ورثوه أبا عن جد متخذين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قدوة وأسوة حسنة.
وكذلك صحابته الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين في فعل الخير وبذل الجود والكرم، موضحا أن البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية ومشاركة موظفي حكومة دبي في دعم أطفال غزة والشعب الفلسطيني عامة يعتبر البرنامج التضامني مبادرة إنسانية تعكس نبض المجتمع الإماراتي.
وأضاف المدير العام أنه من هذا المنطلق بدأت الدائرة بتنسيق الجهود مع شركائها الإستراتيجيين لتنمية العمل الخيري حرصا منها على تخفيف المعاناة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لدفع مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي الحملة التي تأتي ضمن سياسة قيادتنا الحكيمة والتي تولي البرامج والحملات الإنسانية والإغاثية اهتماما كبيرا مما يساهم في تعزيز جهود الإغاثة لتقديم يد العون لأشقائنا في غزة الذين يتعرضون لكارثة إنسانية تتطلب بذل الجهود لمساعدتهم وحث الجميع على المشاركة الفاعلة لدعم أشقائنا في هذه الظروف الصعبة.
دبي ـ «البيان»



