حرص الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش قبل رحيله الأسبوع المقبل عن البيت الأبيض على شن هجومه الأخير على كوبا واصفاً الحكم فيها أنه «دكتاتوري ردا على مطالب الإصلاح بمزيد من القمع».

وأصدر بوش بيانه الأخير الذي ندد فيه بهافانا مشيراً إلى أنه «ومع احتفال العالم بفجر عام جديد تحتفل كوبا بالذكرى الخمسين لواحدة من أقسى الدكتاتوريات».وأضاف أن إدارته الراحلة «وقفت مستعدة دوماً» للرد على أي طلب مساعدة من كوبا للانتقال إلى الديمقراطية «فكان رد النظام مزيداً من القمع».