كشف رئيس الأركان الهندي الجنرال ديباك كابور أمس أن باكستان قامت بنشر جنودها على طول الحدود مع الهند على خلفية التوترات بين البلدين منذ هجمات مدينة مومباي.
وذكر كابور في مؤتمرٍ صحافي أن القوات الباكستانية «تتوجه شرقاً ووصلت إلى الحدود»، فيما أكد أحد الضباط الباكستانيين رافضاً الكشف عن هويته أن إسلام أباد اتخذت هذه التدابير بعد أن علمت أن نيودلهي قامت بتحركات مماثلة من جانبها. إلى ذلك، صرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في مستهل زيارته إلى الهند أمس أن باكستان «غير مضطرة» لتسليم أي مشتبه بهم في الهجمات إلى نيودلهي.
بدوره، كشف الناطق باسم الجيش الباكستاني في إقليم بلوشستان خالق نزار كياني أن قواته أعادت جزئياً فتح ممر خيبر لإمداد القوات الأميركية المتواجدة في أفغانستان أمس. وذكر كياني أن رجال القبائل البشتونية وافقوا على إنهاء اعتصامهم وفتح الطريق الذي كانوا سدوه احتجاجاً على ملاحقة قوات الأمن لهم، مضيفاً «وعدناهم بالتحقيق في عمليات الملاحقة».
ويعتبر الطريق الذي يمر ببلدة تشامان في الإقليم جنوب غربي مدينة بيشاور ويؤدي إلى مدينة قندهار في أفغانستان أحد ممرين يؤمنان إرسال 75 في المئة من مؤن الجيش الأميركي فيما أغلقت أمس الممر الثاني ل48 ساعة بعد إطلاق مسلحين من «طالبان» قذيفة صاروخية على محطة لشاحنات النقل.