أعربت الحكومة البريطانية عن اعتقادها بأن الحكومة الباكستانية لم توجه الهجمات التي شهدتها مومباي، ما يعد تعارضا مع مزاعم الهند بأن أجهزة رسمية باكستانية كانت وراء هذه الهجمات. وقال وزير خارجية بريطانيا ديفيد مليبياند للصحافيين في العاصمة الهندية نيودلهي: «لقد قلت علانية إنني لا أعتقد أن الدولة الباكستانية وجهت هجمات مومباي وأعتقد أنه من المهم أن أقول ذلك مرة ثانية».

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية الهند براناب موخيرجي قال مليبياند إنه «كان من الواضح أن جماعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها هي التي كانت وراء الهجمات»، وأن إسلام آباد لديها مسؤولية «أساسية ورئيسية» للتصرف حيال الجماعة المسلحة. وعندما سئل عن التقارير الإعلامية التي أفادت بأن «جماعة الدعوة» المحظورة وهي الواجهة العلنية لجماعة «عسكر طيبة» أعادت تجميع نفسها مرة أخرى تحت اسم جديد حض مليبياند إسلام آباد على التعامل مع عسكر طيبة «بصورة تتسم بالمواجهة وبصورة سياسية».