أكملت مؤسسة الترخيص المرحلة الأولى من التدريب الانتقالي لمدربي السياقة وفاحصي السائقين ضمن الخطة المدرجة له، والمتوقع أن تنتهي مؤسسة الترخيص منه في يونيو 2009.
وأكد علي الجاسم مدير إدارة ترخيص السائقين بمؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات أن المرحلة الأولى من المشروع استغرقت خمسة أسابيع تم خلالها تقديم دورات متوازية في برنامج تدريب المدربين شملت 16 مركبة خفيفة، و15 مركبة ثقيلة، حيث بدأت المرحلة الأولى في 16 نوفمبر 2008، وانتهت في 18 ديسمبر من العام ذاته، حيث يهدف المشروع في مجمله إلى تطوير نظام ترخيص السائقين في إمارة دبي لمواكبة رؤية دبي في «تنقل آمن وسهل للجميع».
وأشار الجاسم إلى أن المؤسسة حرصت على تكريم المشاركين في المرحلة الأولى من التدريب الانتقالي وذلك من خلال الحفل المبسط وتوزيع الشهادات للمشاركين الناجحين وحصولهم على الجدارة المطلوبة، حيث أصبح يطلق على هؤلاء المدربين اسم «ضباط تدريب» وذلك تقديرا للإنجازات التي قدمها هؤلاء المدربون عبر برنامج التدريب الانتقالي، وتشجيع بقية المدربين خلال فترات المشروع الممتدة لغاية يونيو 2009 وهو التاريخ المتوقع للانتهاء منه.
كما أعرب عن تقديره وشكره لإدارة المعاهد الخمسة للسياقة وذلك لمساندتهم ودعمهم، إضافة إلى مشاركتهم الفعالة والتي ساعدت على نجاح هذا المشروع، كما نوه إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في تحقيق رؤية ورسالة هيئة الطرق والمواصلات، مضيفا أنه ما زال أمام هذا المشروع الكثير لتحقيقه مستقبلا، وتخطي عقبات كثيرة إلا أن الإصرار والعزيمة والثقة في الحصول على مساندة جميع الأطراف ذات العلاقة، وتحسين سلامة الطريق يدفعنا للمضي قدما في هذا المشروع.
وتقدم الجاسم بالشكر لشركاء الهيئة في هذا البرنامج وهو مشروع التدريب الانتقالي وبالأخص فيكتوريا رودس انترناشونال وديكا سوليوشنس من فكتوريا بأستراليا، والذي قاد ضباط التدريب لتحقيق الكثير من الإنجازات مثل تدريب المدربين، وقوانين الطرق، وتقديم ومراقبة خدمة العملاء، والسياقة الآمنة والسهلة، وأساليب تدريب قيادة المركبات، واختبار مهارات قيادة السيارات، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من هذا المشروع ستبدأ مطلع يناير 2009 وستشهد تدريب كافة فاحصي السياقة.
وقال محمود حسين المرزوقي إدارة مدير تدريب وتأهيل السائقين بمؤسسة الترخيص إن الدور الذي تقوم به مؤسسة الترخيص في طرح أفضل الممارسات العالمية في مجال تدريب وترخيص السائقين ضروري وحيوي.
دبي ـ «البيان»