ضم اليوم الأول أربع جلسات رئيسية، تناولت الجلسة الأولى «عرض أحدث البحوث في مجال النساء والقيادة».. والتي ترأستها الدكتورة مي الدباغ مديرة برنامج النوع الإجتماعي والسياسات العامة وباحث رئيس في كلية دبي للإدارة العامة الحكومية.
وتم خلالها تسليط الضوء على احدث ما تم التوصل اليه في مجال البحوث الاكاديمية فيما يتعلق بالمرأة والقيادة، وتحدثت في الجلسة الأولى بابرا جوتيك، أستاذ في القيادة النسائية (قسم الإدارة والمنظمات، جامعة اريزونا، الولايات المتحدة الأميركية) وركزت في كلمتها على كيفية التحاق النساء بمناصب قيادية وتغيرها في السياسة القيادية بشكل كبير وواضح، حيث توصلت إلى أنه بالرغم من جدارة النساء في القيادة إلا أنهن الأقل تقديراً مادياً، بينما هناك تساوي في العمل والكفاءة، وختمت مشاركتها بذكر أمثلة متعددة عن القيادة النسائية في الولايات المتحدة الأميركية. بعدها ختمت د. روهيني إلى أن ضرورة عدم حصر دور المرأة في واجباتها المنزلية فقط، مشيرةً إلى أن استخدام المرأة لحصصها بشكل فاعل يوصلها إلى القيادة بكفاءة عالية.
وتحدثت المشاركة الثالثة د. أليس ايغلي، استاذ ورئيس قسم علم النفس الاجتماعي (جامعة نورث وسترن،الولايات المتحدة الأميركية) عن «النمطية الخاطئة عن المرأة» ونفت النظرة السائدة عن المرأة أنها تُعطي الأولوية للمناصب القيادية للرجال، وأردفت هذا القول بأن هناك تغيرا واضحا في النظرة السائدة حالياً، ولكن بصورة بطيئة، وتوصلت ايغلي إلى تغير المواقف الثقافية وأشارت إلى أن تغير مفهوم القيادة يجعلنا نتفاءل بوجود القيادة النسائية.
وقامت د. آسيا اللمكي الملحق الثقافي العماني بواشنطن في ختام الجلسة الأولى بمناقشة الخصائص العامة المشتركة عن التحديات الثقافية الواجب تغيرها في كلمتها، وذكرت التجربة العمانية في القيادة النسائية كمثال على مدى ضعف استخدام المرأة في الأدوار القيادية. بحيث كانت نصيحتها هي وجوب ايجاد تخصص أكاديمي مستقل عن القيادة لنغني القيادة النسائية في الوطن العربي على وجه العموم. وطرح المشاركون خلال الجلسة الثالثة أفكارهم حول الاستراتيجيات والسياسات المطبقة في مختلف المنظمات بهدف تعزيز الدور المؤسسي في دعم الكوادر الوطنية للارتقاء الوظيفي وتحقيق التوازن بين المتطلبات العملية والأسرية في حياة المرأة والتي تُعد تحدياً بارزاً يواجه المرأة العاملة.
وختمت فعاليات اليوم الأول بجلسة بعنوان «نحو تحقيق التوازن بين الجنسين في مجال القيادة»، ترأستها الدكتورة آيرس بونت رئيس برنامج السياسات العامة وأستاذ السياسات العامة بكلية كيندي للإدارة الحكومية بجامعة هارفارد الأميركية، وشارك في الجلسة التي حظيت بمشاركة شخصيات عربية من الخبراء والمفكرين كل من ودودة بدران مدير منظمة المرأة العربية بمصر، والدكتورة أميرة سنبل أستاذ التاريخ بكلية الشرون الخارجية في جامعة جورج تاون بقطر، وسعدية زاهيديرئيس قسم ومدير برنامج القيادات النسائية بسويسرا، وأمة العليم السوسوة المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمنطقة العربية بأميركا.
وتم خلالها مناقشة مناهج مختلفة من شأنها تقليص الفجوة بين الكوادر القيادية من الرجال والنساء، وتم عرض مبادرات عدة ركزت على تقديم الحلول المبتكرة لتعزيز دور قيادي نسوي إيجابي ومستديم.
دبي ـ «البيان»
