قضى محمد النحراوي أربعة عشر عاما في ربوع الوطن الغالي الإمارات كما سماها وتحديدا في مدينة دبي لؤلؤة الخليج ..أذهلني هذا الرجل الشاب وهو يصر على أفعاله الراغبة في عيش حياة ذات معنى من دون رغبة في السعي وراء الشهرة والمجد، أدركت مدى المجهود الكبير الذي يبذله محمد لكي يعطي لنا صورة جديدة عن مدى حب المقيمين للإمارات ومدى الخير الذي يتمتع فيه جميع من يقطن هذا البلد الذي اتصف بالأمن والأمان على المستوى العالمي، كما أن المعاملة المتميزة والطيبة التي يتحلى فيها أهل البلد من أهم الأسباب التي تجعل المقيمين لا يستغنون عن الإمارات.
ما هو تحصيلك العلمي؟
أنهيت دراستي في مصر بكالوريوس خدمة اجتماعية وأنا اختصاصي اجتماعي.
وما هي مهنتك الحالية في دبي؟
أنا اعمل الآن ضابط أمن في شركة دبي للبترول وان سألتني لماذا لم اعمل في مجال تخصصي الدراسي فذلك لأنني فضلت مهنة العلاقات العامة والمبيعات للتعرف على الناس وهذا ما جعل لي أصدقاء كثيرين.
ما هي أفضل المحطات في حياتك؟
لا شك أن أفضل ذكرياتي اللحظة التي تشرفت فيها بمقابلة فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي في إحدى مناسبات فوزه بالجائزة الأولى في مسابقة الخيول وقدمت له وردة تعبيراً عن حبي له، وإعجابي بشخصيته القوية التي تتسم بالفروسية وعندما قبل مني الوردة أصبحت ذكرى سعيدة بالنسبة لي ولأسرتي مع أنها هدية بسيطة.
ما عدد السنين التي عملت فيها في الدولة؟ وهل كنت سعيدا؟
عملت في دبي ما يقارب ثلاث سنوات وهي المدة المحددة لي في العقد ..ولكن الحياة الكريمة والاحترام والتقدير الذي لمسته خلال فترة وجودي على رأس عملي كان على أعلى المستويات والأصعدة مما جعلني أشعر وكأنني في بلدي .
ماذا عملت من قبل أن تأتي للإمارات؟
عملت مندوب مبيعات في إحدى الشركات الوطنية، وحصلت على شهادة أفضل موظف في مجموعة شركات، ومن ثم انتقلت إلى العمل في مجال العلاقات العامة وبعدها إلى دائرة حكومية وأنهيت حياتي العملية في دبي للبترول ضابط امن .
إذا خيرت بين الجنسيتين ..ماذا تختار ؟
اختار الجنسية المصرية والإماراتية سوية، لأنني مهما فعلت لن أفي حق هذا البلد الذي له الفضل الكبير عليّ وعلى أسرتي التي تتمنى ألا تترك هذا البلد الذي يمتاز بالأمن والأمان، وهذه حقيقة لا بد من قولها وليس مجرد كلام في الهواء أو لاعتبارات أخرى.
عبدالرحمن الوهيبي
