وصفت القاهرة مباحثات المبادرة المصرية مع حركة «حماس» ب«الإيجابية»، فيما تحدثت إسرائيل عن «تقدم» باتجاه الهدنة رغم إشارتها إلى «صعوبات» تعترض طريقها. وأعلن مصدر مصري مسؤول أن نتائج المباحثات التي أجريت الأحد في القاهرة حول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة بين مسؤولين مصريين ووفد «حماس»، بأنها «إيجابية».

وأضاف أن رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان أوضح لمسؤولي الحركة بنود المبادرة التي طرحها الرئيس المصري حسني مبارك مؤخراً، لافتاً إلى أنها تهدف بالأساس إلى وقف فوري لإطلاق النار، باعتباره مرحلة تمهيدية لاتفاق تهدئة نهائي. وصرحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لإذاعة «صوت إسرائيل» بأن مسار الجهود الدولية الهادف لإقرار هدنة في قطاع غزة بدا «متقدماً»، على الرغم من بعض الصعوبات.

كما أعلن مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير الذي التقى مبارك أن «عناصر» اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة أصبحت متوافرة، ولكن هناك حاجة لمزيد من البحث في التفاصيل قبل التوصل إلى اتفاق.

وسيصل الرئيس المصري إلى الرياض اليوم حيث يلتقي العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، لتنسيق المواقف.

وأعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بناء على طلب قطر، الجمعة المقبل في الكويت. لكن قطر دعت في وقت لاحق أمس الى قمة عربية طارئة تعقد في الدوحة في نفس اليوم وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن رئيس الوزراء ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني .

القاهرة ـ سباعي إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد