نظّمت الجامعة الأميركيّة في دبيّ أمس لقاء تعريفيا للطلبة الجدد الّذين بلغ عددهم 200 طالب، لفصل الربيع 2009 والّذي تخلّلته نشاطات ترفيهيّة وتوجيهيّة. وحضر اللّقاء الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة والدكتور جهاد نادر رئيس الهيئة الأكاديميّة إضافةً إلى أعضاء الهيئتين الإداريّة والتدريسية.
وألقى الدكتور لانس دي ماسي كلمة رحّب فيها بالطلبة الجدد وأكد أنّ التعليم والمنهج الأميركي يتميّز بالحفاظ على المعايير الأكاديميّة العالية والتركيز على الابتكار والتفكير العميق وبتعريف الفرد من خلال ثقافته ونموّه الفكري. وشرح للطلبة النجاحات الّتي حقّقتها الجامعة خاصّة الاعتراف الأكاديمي من هيئة الاعتماد في جنوب الولايات المتّحدة منذ سنة 1996.
وشدّد رئيس الجامعة على رسالتها في إعداد أجيال متميّزة ومثابرة ونوّه بالأهميّة الّتي يضيفها هذا اليوم على مسيرة الطالب من خلال توعيته على الخطوات القادمة في مستقبله التعليميّ. كما ألقى الدكتور جهاد نادر كلمة أوضح فيها ماهيّة التعليم اللّيبرالي وتأثيره في تعليم الطلبة واستعرض أرقى أساليب التفكير وكيفيّة التعلّم والتفاعل مع المحيط الاجتماعي والتغيّر الاقتصادي الحاصل في العالم.
كما ركّز على صفات الطالب المتخرّج من مؤسّسة تعليميّة ليبراليّة كالجامعة الأميركيّة في دبيّ، من القدرة على إثبات الرأي والانفتاح والتقبّل لثقافات ومعتقدات أخرى والقدرة على إيجاد حلول ذكيّة لمختلف المعضلات. وكانت السيّدة بشرى فنيش العميد المساعد في قسم شؤون الطلبة قد استهلتّ البرنامج التعريفي بالترحيب بالأهالي إضافةً إلى التعريف بمسؤوليّات كافّة أعضائه.
وقالت «هذا اليوم التعريفي يتيح الفرصة أمام الطلبة للتعرّف على ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات كما يساعدهم على الاندماج في المحيط الجامعي من خلال مختلف النشاطات المنظّمة».
دبي ـ «البيان»
