خرج طلاب وطالبات القسم العملي بالعين بالأمس والبسمة تعلوا محياهم فرحين مسرورين من المستوى العام للورقة الإمتحانية لمادة الكيمياء التي تفاعلوا معها بشكل جيد وإيجابي في محاولة أخيرة لتعويض نزيف الدرجات الذي تسببت به مادتي الفيزياء والرياضات .

وأكد عدد من طلاب ثانوية زايد الأول وثانوية خليفة وثانوية الصاروج للبنات رضاهم التام عن أسئلة الكيمياء التي جاءت عبر 9 صفحات تتضمن 4 أسئلة شاملة كافة الوحدات ومليئة بالأفكار والخيارات التي تتيح للطلاب القدر الكافي للإجابة سيما سؤال الصفحة الأخير الذي تضمن 15 اختياراً خصص لها 30 درجة موزعة على صفحتين ونصف الصفحة.

وأشاروا إلى أن سؤال العلاقات المنسجمة وكذلك معادلات معايرة الأيونات العامة والصرفة والمتفرجة من ضمن المعادلات التي درسوها وتدربوا عليها خلال الفصل الدراسي بما في ذلك أيضاً سؤال التجربة المكون من ثلاثة مجاميع.

وبالنسبة لرأى الطلاب وعلى الرغم من استهلاك كامل الوقت المخصص للمادة والمحدد بساعتين ونصف الساعة خرجوا وهم مستبشرين خيراً حيث رأوا أن ختامها مسك وكانوا يتمنون لو إن ورقتي الفيزياء والكيمياء لم تعكر عليهم صفوهم وفرحتهم بالحصول على درجات تساعدهم على رفع معدلاتهم التي ستكون المعيار والمدخل لتحديد خياراتهم وإتمام دراساتهم الجامعية.

وأشار الطالب أحمد اشرف إلى أنه لم يجد صعوبة تذكر في امتحان مادة الكيمياء بل على العكس كانت سهلة وسلسلة وكل ما تحتاج إلية قدر من الهدوء والتركيز كما أكد زميله محمد ناصر انه على عكس المواد السابقة لم يشعر بالتوتر والقلق وتعامل مع الورقة بكل هدوء كونها جاءت بمعلومات وأفكار محددة وواضحة وشاملة للوحدات .

وأضاف الطالب احمد المرشدي إن ما يميز الورقة الإمتحانية لمادة الكيمياء وضوح مفرداتها وعدم تعقيدها ووجود 15 فقرة اختيارية خصص لها 30 درجة أي مناسبته 30 بالمئه من الدرجة المخصصة للمادة وهي جميعها فقرات واضحة كما أكد الطالب محمد إبراهيم أن سؤال التجربة ومسائل المعايرة الخاصة بالأيونات كانت بسيطة وسهلة ولا تحتاج إلى وقت أو جهد خارق .

من جانبهن أكدت مجموعة من الطالبات رضاهن التمام على مستوى الورقة الإمتحانية واعتلت البسمة الشفاه واختفت دموع الحزن التي سيطرت عليهن أول من أمس في امتحان الرياضيات وقالت الطالب آية محمد خليف أنها أجابت على كافة الأسئلة بكل يسر وسهولة ولم تجد صعوبة تذكر وأضافت الطالبة مريم عبد الله أنها تأمل بتعويض ما فاتها من درجات فقدتها في الرياضيات والفيزياء على أمل الدخول للفصل الدراسي الثاني بهمة وتفاؤل أكبر وأنها فرحة ومسرورة من المستوى العام.

العين ـ داوود محمد