تفاعل طلبة القسم العلمي بأبوظبي مع ورقة الكيمياء بشكل جعلهم ينظرون لها على أنها من أفضل الامتحانات التي أدوها حتى الآن على مستوى المواد العلمية وذلك على اعتبار أن أسئلتها لم تكن معقدة وراعت جميع المستويات الطلابية.
وأشاروا في ختام امتحاناتهم أمس إلى ضرورة إعادة النظر في التعامل مع عامل الوقت ليكون عاملا مساعدا لهم بدلا من أن يشعروا بأنهم في سباق معه، في ظل رؤيتهم بأن بعض امتحاناتهم لم تراعي هذا الجانب، والأهم تدريبهم على عمليات التطوير للورقة الامتحانية التي تهتم الآن بمهارات التفكير العليا حتى لا يفاجأوا كما حدث معهم في الفصل الدراسي الحالي.
طالبات ثانوية أم عمار شعرن بالراحة النفسية لانتهاء الامتحانات والضغوطات التي عاشوها خلالها مشيرات إلى أن امتحان الكيمياء من أفضل الامتحانات التي أدوها مقارنة بالفيزياء والرياضيات، حيث ذكرت الطالبة مها مجدي أن الأسئلة وردت في 9 ورقات غطت غالبية وحدات الكتاب ولكنها لم تعط أهمية كبيرة للوحدة الأولى الخاصة بالمحاليل.
وذكرت زميلتها أروى أن الأسئلة لم تكن مباشرة بل اهتم واضعها بجعلها تأخذ قوالب متنوعة وتكون مرتبطة بالحياة بهدف جعل الطالب يفكر في كيفية تناول السؤال ولكن عملية التعامل معها كانت سهلة وان كان بعضها يضم أفكارا جديدة.
واعتبرت الطالبات بيان عبد الخالق ومها حسام وبراءة عبد الغني أن الامتحان تنوع من ناحية مستوى الأسئلة فهناك المباشر وآخر للطالب المتوسط وبعضها يحاول تمييز الطالب المتفوق، بالإضافة إلى تركيزه على التجارب العملية والجداول الخاصة بها وهذا لم يكن متوقعا بأن ترد ثلاثة أسئلة للتجارب.
كذلك تطلبت أسئلة التعليل الفهم الجيد من الطالب والتركيز لدقتها، بينما تعمدت المسائل ربط القوانين مع بعضها البعض وليس طريقة التطبيق المباشر، ورغم ذلك فهن وجدن الامتحان بمستوى مناسب للجميع وان تضمن أفكارا جديدة ولكنه أعطى المساحة للمستويات المختلفة من الطلبة للإجابة وتحصيل الدرجات.
وأكدن أن هناك مشكلة لا تزال في عملية التعامل مع وقت الامتحان فلا يتم تقدير حاجة الطالب للزمن الذي يخدم طبيعة الأسئلة وحاجتها للتفكير فكثير من الامتحانات سحبت منهن الأوراق وهن لم يراجعن الإجابات وربما لم ينتهين من بعضها بالشكل المرضي لطموحهن كمتفوقات خاصة في ظل النمط الجديد والتغييرات التي تجري على الورقة الامتحانية وحاجتهم لمزيد من التدريب عليها.
أبوظبي ـ لبنى أنور