خالف امتحان الكيمياء لطلبة القسم العلمي في اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول أمس التوقعات ليكون نهاية مؤلمة وكابوسا آخر يضاف إلى رصيد الصعوبة لامتحانات العلمي. وجاء - على حد وصف العديد من الطلاب من مختلف مدارس مكتب الشارقة التعليمي بأن الامتحان كان غير مباشر وأسئلته مالت إلى التحوير والاستنتاج في بعض الجزئيات. في الوقت الذي أكد فيه العديد من الطلاب والطالبات غموض أسئلة الامتحان.

كما أكد عدد من مديري المدارس أنهم لم يتلقوا شكاوى «رسمية» من صعوبة الامتحان رغم تباين الآراء حوله، موضحين أن أسئلة الامتحان في متناول الطلاب كون اختبار الثانوية العامة له طبيعة خاصة في قياس الفرق بين مهارات الطلبة والطالبات في امتحان مصيري مثل الثانوية العامة، منوهين بأن الامتحان جاء من المقرر الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الأول.

ومن جهة أخرى أنهى طلبة القسم الأدبي بورقة امتحان مادة الاقتصاد يوم أمس مرحلة هامة من سير امتحاناتهم، حيث أحاطهم بسعادة بالغة، وخرج الجميع وعلامات الرضا واضحة على الوجوه. ليؤكد لهم ـ على حد تعبيرهم ـ بأن امتحان الاقتصاد دائما مسك الختام.

وفي مدرسة باحثة البادية الثانوية للبنات بخورفكان عبرت عشرات الطالبات عن غضبهن الشديد من اختبار الكيمياء. وقلن إنهن ظلمن في هذه الامتحانات التي جاء فيها الكيمياء بالمرتبة الثالثة ليكمل سلسلة الامتحانات التعجيزية، ولتكون النهاية بمثابة كابوس لابد منه.

وقالت الطالبة بشاير محمد «علمي» بأن الامتحان عبارة عن 9 أوراق الذي جاء متوسط المستوى إلا أنه مال إلى الصعوبة في الكثير من أسئلته التي احتاجت إلى مزيد من التفكير والتركيز، وكانت الصعوبة تتركز على أسئلة التجارب وثلاثة أسئلة اختيارية.

وبجانبها بينت الطالبة إيمان عبدالله خلفان «أدبي» بأن الامتحان صعب جدا أشبه بلغز، وأسئلته محورة ودقيقة جدا اعتمدت على محاولتهن الاستنتاج واستذكار مختلف جزئيات وحدات المقرر الدراسي للتوصل إلى إجابة محددة.

إلا أن السعادة غمرت طالبات الأدبي ليكتمل مسلسل السهولة لديهن في نهاية حلقاته أمس، حيث أكدن أن الامتحان سهل جدا في أجواء رائعة من هطول أمطار الخير، إلا أنهن أكدن أنه لم يكن بسهولة امتحان الرياضيات. فقالت الطالبة وئام متولي «أدبي» بأن الامتحان سهل غير أنه يعتمد على التفكير والاستنتاج ما جعلهن يحاولن التركيز والحذر في إعطاء الإجابة الصحيحة.

لافته إلى وجود عدد من الأسئلة الغير مباشرة تمثلت في التعاريف وكذلك في المفهوم التقليدي، إضافة إلى ضيق الوقت المخصص للإجابة عن الأسئلة. حيث وافقتها الرأي زميلتها الطالبة هاجر الريايسة «أدبي» بأن الامتحان سهل، ولكن الوقت لم يكن كافيا لمحاولة التركيز أكثر وفهم بعض الجزئيات غير الواضحة ولا المباشرة.

إلا أنه بشكل عام الامتحان في متناول الطالب العادي إن لم يكن بمستوى امتحان أول من أمس الرياضيات. واتفقت الطالبتان نورة محمد النقبي وفاطمة زايد «أدبي» على أن الامتحان لمادة الاقتصاد كان في غاية السهولة والبساطة وعلى غير المتوقع وفي متناول الطالبات، ولم يأت أي سؤال من خارج المنهج، مضيفتين: ان تعامل المراقبات مع الطالبات جميل جداً وراق وهذا ما يهوّن عليهن رهبة الامتحانات.

المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك