خرج طلاب العين بالأمس في حيرة من أمرهم من امتحان مادة الرياضات للقسمين العلمي والأدبي، ففي الوقت الذي أشتكى عدد من طلاب القسم العلمي من عدم كفاية الوقت المخصص للورقة الإمتحانية المحدد بساعتين ونصف الساعة فقط بدل ثلاث ساعات للإجابة على أربعة أسئلة موزعة على 10 صفحات مليئة بالمعطيات والمتطلبات.

ووصفوها بأنها أسئلة غير مباشرة وفوق مستوى الطالب الجيد سيما وإن لكل سؤال عدد من الفقرات وفي حال عدم تمكن الطالب من حل الفقرة الأولى لا يمكن له التعامل مع الفقرة التي تليها إضافة لربط الرياضيات بمعطيات عملية على غير العادة سيما المشتقات وقسمة الدالات ورسوم الاشتقاقات، التي تحتاج لوقت اكبر .

وذلك قياسا بطلاب القسم الأدبي الذين خصص لهم خمس صفحات والإجابة على أربعة أسئلة أيضاً والوقت المحدد لهم ساعتان ونصف الساعة مثلهم مثل طلاب القسم العلمي فيما خصص لطلاب الحادي عشر ثلاث ساعات.

وبالتالي شكلت لهم الورقة الامتحانية معضلة سوف يكون لها أثرها السلبي على المعدلات في الوقت الذي أشتكى فيه عدد من طلاب المسائي والمنازل أنهم لم يتدربوا خلال الفصل الدراسي على نماذج الأسئلة نظراً لضيق الوقت المخصص لهم وبالتالي انعكس على أدائهم في الامتحان.

وأشار علي محمد مصطفى موجه مادة الرياضيات في تعليمية العين الى أن الورقة شاملة للوحدتين الأولى والثانية المتضمنة النهايات والمشتقات وبعض الدالات التطبيقية. وأوضح أنه تم الاتصال بعدد من اللجان الامتحانية للاستفسار عن أية شكاوى تذكر من قبل الطلاب فلم ترد أية ملاحظات باستثناء الملاحظات الشخصية من بعض الطلاب بعد نهاية الوقت المخصص للامتحان.

وأشار الطالب إسلام مصطفى إلى أن الورقة الامتحانية مليئة بالأفكار والمعطيات التي يمكن التعامل معها فيما لو كان الوقت المخصص أكثر من ساعتين ونصف إلا أن بعض الأسئلة تحتاج إلى ورقتين للإجابة بدليل أنها تتضمن 10 صفحات لأربعة أسئلة في كل سؤال عدد من الفقرات.

كما أشار الطالب محمد عدلي إلى أن بعض الأسئلة لم يتم التدرب عليها حتى أثناء دروس التقوية التي نظمتها المدرسة سيما سؤال حساب حاصل قسمة الدالتين كما أضاف الطالب عبد الله عبد الرحيم صحيح إنها أربعة أسئلة فقط لكنها غنية بالفقرات المرتبطة مع بعضها والتي لا يمكن للطلاب الانتقال للإجابة على الفقرة الثانية ما لم ينته من إجابة الفقرة التي سبقتها مما استهلك الوقت المخصص للمادة وهو غير كاف.

كذلك أكد الطالب احمد محمد أن الوقت غير عادل، حيث منح طلاب القسم الأدبي نفس الوقت وورقتهم مكونة من 5 صفحات أي نصف حجم ورقة القسم العلمي كما ان طلاب الصف الحادي عشر خصص لهم 3 ساعات فيما تم اختصار نصف ساعة من طلاب الصف الثاني عشر بحجة تعدي الدرجة وجعلها من 100 وفي لجان الطالبات لم يكن الحال بأحسن منه في لجان الطلاب، حيث أجمعت الطالبات على عدم كفاية الوقت وعدم مباشرة الأسئلة وربطها ببعضها وفي بعض التطبيقات العملية التي لم يتح الوقت التدرب عليها.

العين ـ داوود محمد