عبرت طالبات القسم العلمي في مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات عن غضبهن الشديد من امتحان الرياضيات الذي جاء عكس التوقعات من الصعوبة الأمر الذي أبقى الطالبات جميعهن داخل اللجان حتى نهاية الوقت المخصص مطالبات بزيادة الوقت، في حين خرجت طالبات القسم الأدبي بعد أقل عن ساعة من بدء الامتحان لما امتاز به من السهولة واليسر وتناوله لوحدات الكتاب دون أن يخرج عن المقرر أو النماذج الامتحانية.

وأوضح أحمد أبو يوسف موجه أول رياضيات في وزارة التربية والتعليم أنه تم خلال السنة الحالية عقد لقاءات موسعة مع موجهين ومعلمين وطلبة من مختلف المناطق التعليمية بهدف التوضيح لهم حول طبيعة الأسئلة الامتحانية، إلى جانب أنه وللمرة الأولى في الامتحان يتم وضع صفحة إرشادات مرافقة لأوراق الامتحان تسهل على الطالب كيفية التعامل مع الأسئلة وطبيعة المطلوب من كل سؤال.

فضلا عن أنه تم وضع بعض القوانين التي تم تدريسها للطالب في بعض المسائل وذلك خوفا من عدم تذكرها ومنحهم فرصة للحل، إلى جانب أننا منحنا الطالب فرصة لحل أكثر من حلين لأي مسألة تتطلب أكثر من حل من أجل منح الطلبة فرصة للحصول على درجات مرتفعة.

وفيما يتعلق بامتحان الرياضيات للأدبي أوضح أنهم اعتمدوا على أن تكون الأسئلة سهلة وواضحة بعيداً عن الغموض خاصة أننا ندرك أن هذه المادة غير مرغوبة عند طلبة الأدبي وتشكل حملا كبيرا عليهم.

بداية التقينا بطالبات العلمي من داخل لجانهن حيث أكدت الطالبة آمنة شاكر على صعوبة الامتحان الذي امتزجت أسئلته بين السهلة والأغلبية المائلة إلى الصعوبة، موضحة أن الطالبة المجتهدة في المادة لن تتمكن من حل كافة الأسئلة.

وتشاطرها الرأي نورة عيسى على صعوبة الأسئلة التي خرجت تماما عن النماذج الامتحانية الأربعة التي تم تدريبهن عليها خلال الفصل الدراسي، لافتة إلى أن الوقت المخصص للامتحان لا يتناسب وطبيعة الأسئلة الموضوعة التي تتطلب التركيز التام والدقة عند الحل ومراجعة الحل أكثر عن مرة.

وبغضب كبير عبرت الطالبة آية هاشم وهي من الطالبات المتفوقات في المادة عن غضبها من امتحان الرياضيات الذي حمل ألغام للطالبات، متسائلة لماذا يتم وضع امتحانات صعبة لطلبة العلمي عن سواهم خاصة، مؤكدة أن هذا الامتحان مع الفيزياء سيساهمان في تدنى مستوى الدرجات العامة.

من جانبها أكدت الطالبة فاطمة علي أن الامتحان بحاجة إلى وقت إضافي من أجل ضمان حل كافة الأسئلة دون مراجعتها، لما سببته الأسئلة من دمار حقيقي على نفوسنا مما جعلنا نحل دون تركيز.

والرأي لا يختلف عند الطالبة نورة سالم من صعوبة الامتحان الذي ابتعد عن النماذج الامتحانية التي اعتدنا عليها في الدراسة أو حتى شرح المعلمة، مطالبة بضرورة منح الطلبة نماذج مشابهة لأسئلة الامتحان حتى لا يتم وضع الطالب في مأزق ويسبب له فقدان درجات عديدة، لاسيما أن امتحان الفيزياء خلال تماما من الوضوح والمباشرة.

وفيما يتعلق بطالبات الأدبي عبرت الطالبة أمينة عبيد عن سعادتها من الامتحان الذي حمل الأسئلة السهلة والمباشرة البعيدة عن الغموض، إضافة إلى أن صيغ الأسئلة لم تخرج عن إطار المقرر الدراسي أو حتى النماذج الامتحانية التي اكتسبنها خلال الفصل الدراسي.

وأكدت الطالبة شمسه عبيد على أنها انتهت من حل الأسئلة جميعا الموجودة في خمس أوراق بحوالي نصف ساعة حيث ابتعدت عن الغموض والصعوبة. من جهتها أوضحت الطالبة شيخة النعيمي أن الامتحان سهل ومباشر ويعتمد على حفظ القوانين الموجودة في الكتاب، لافتة إلى أن الأسئلة لم تتطلب التركيز الكبير حيث تتمكن كافة الطالبات بمستوياتهن المختلفة من الحل والحصول على الدرجات المرتفعة.

أما عزة عدنان فرأيها مشابه لزميلاتها من حيث تنوع الأسئلة وجمعها لوحدات الكتاب المقررة والبالغ عددها ثلاث وهي النهايات، المشتقات، الدوال، موضحة أنها خلت من الصعوبة أو التفكير. وأشادت الطالبة أمل الظاهري بمستوى الأسئلة التي ابتعدت عن الغموض ولم تخرج عن المقرر الدراسي والنماذج الامتحانية، متأملة أن يحمل امتحان الاقتصاد اليوم نفس السهولة من الوضوح.

دبي ـ منال خالد