كانت الدموع هي العنوان الأبرز للاختبار ولاسيما في لجان البنات اللائي أصابهن بحالة انهيار عندما صدمن بالاختبار حسب وصفهن وبأنه أصعب من امتحان الفيزياء وشهدت العديد من اللجان حالات بكاء وانتحاب بين الطالبات فيما عبر أولياء الأمور عن صدمتهم من صعوبة الاختبار.
ولم يكن الوضع في لجان الطلاب أحسن حالا الذين يؤكدون أن الاختبار تعجيزي وشكل فارقة كبيرة وغير متوقع بالنسبة لهم، إضافة إلى أن الوقت لم يكن كافيا. كما وأكدوا أن أساتذة المادة اجمعوا على صعوبة الامتحان.
(البيان)
