دشن أحمد بطي أحمد مدير عام جمارك دبي في المقر الرئيسي للجمارك أمس مختبراً متحركاً يعتبر الأول من نوعه في الإمارات، للكشف عن المخدرات والمتفجرات والمواد الكيماوية والمشعة التي قد تجري محاولات تهريبها للدولة.
وتم تجهيز المختبر بأحدث الأجهزة والمعدات للكشف عن المهربات بأنواعها المختلفة، حيث يضم جهازا لكشف الفراغات وجهاز المنظار للكشف على الأماكن الضيقة وجهازا آخر لكشف المخدرات والمتفجرات عن بعد إضافة لأجهزة الكشف عن المخدرات والمتفجرات عن قرب كما يحتوي المختبر على كاميرا للرقابة الخارجية.
ويرتبط المختبر المتحرك مباشرة بغرفة العمليات في جمارك دبي، حيث يحتوي على جهاز كمبيوتر يقوم بإرسال تقارير مباشرة للغرفة عن سير عملياته ونتائجه أولاً بأول وقد تمت الاستفادة من المختبر بالفعل من خلال الكشف عن شحنة مخدرات جرى محاولة تهريبها في قرية الشحن في دبي بالإضافة إلى اكتشاف محاولة أخرى لتهريب شحنة من الألعاب النارية في ميناء جبل علي.
وأكد أحمد بطي أحمد مدير عام جمارك دبي على الفائدة الكبيرة المرجوة من هذا المختبر من حيث تسريع عمليات التفتيش الميداني في الكشف عن المواد المهربة أو المشتبه فيها بما يجعل عمل جمارك دبي أكثر سرعة وفاعلية في الحفاظ على حدود الإمارة وأمنها، وحماية التجارة المشروعة في الدولة.
وأشار إلى أن المختبر قد تم إنشاؤه بأيد محلية من قبل الفنيين العاملين في إدارة الدعم الفني بجمارك دبي الذين يقومون بإدارته بالكامل وهو ما يؤكد على المستوى المتطور الذي وصلت إليه العناصر البشرية المدربة في جمارك دبي.
وأكد أن فائدة هذا المختبر ليست محصورة في جمارك دبي فقط بل تعود على بقية الدوائر والمؤسسات الحكومية الأخرى في الدولة حيث بالإمكان الاستعانة به من قبلها عند الحاجة إليه. يشار إلى أن جمارك دبي تدرس حاليا إنشاء مختبر متحرك ثان لمساندة المختبر الحالي في العمل بعد النجاح الكبير الذي حققه في محاربة آفة التهريب وحماية حدود الدولة.
وام
