طالب عدد كبير من معلمات الصف الثاني عشر بوجود لجنة مركزية لتصحيح الامتحانات في دبي تضم معلمي الثاني عشر فقط، واعتبرن تجربة تصحيح امتحانات الثاني عشر داخل كل مدرسة على حدة غير دقيقة، وتؤثر على صحة النتائج، سيما وأن اللجان المركزية تُعنى بطلبة الثاني حيث تضم فقط معلمي الثاني عشر، بينما حالياً يقوم معلمو المادة من جميع المراحل بتصحيح امتحانات الثاني عشر وعلى إثره تختلف دقة التحصيل ويقع الظلم على الطالب، واعتبرنها غير دقيقة في تحديد مستويات طلبة الثانوية العامة.

ورأت المعلمات ضرورة إعادة النظر في عملية التصحيح، وأهمية جود لجنة مركزية في دبي مخصصة لامتحانات الثاني عشر بفرعيه تحرياً للدقة ولتحقيق نتائج أكثر واقعية على غرار بقية الإمارات التي تخصص لجان موحدة لتصحيح امتحانات الثاني عشر بفرعيه تضم معلمي الثاني عشر.

من جانب آخر ستقوم مؤسسة التعليم المدرسي في دبي بتقييم تجربة تصحيح امتحانات الثاني عشر داخل كل مدرسة والتي تُعد الأولى من خلال استطلاع آراء التربويين في دبي حولها، و تطبيق التجربة التي يفضلها الميدان على مستوى المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة.

ورداً على شكاوى المعلمات، قالت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي، أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «إن وجود لجنة امتحانات داخل كل مدرسة حكومية على حده يسهم في متابعة الإدارات المدرسية لأعمال سير الامتحانات».

مشيرةً إلى أن المدارس تقوم من خلال معلمي المواد الدراسية بتصحيح نماذج الإجابة داخل المدرسة نفسها، مع قيام كل مدرسة بإدخال البيانات للبرنامج الالكتروني لتسجيل ورصد الدرجات تحت إشراف مباشر من مدير المدرسة.

وأوضحت المري أن الخبرة وكفاءة الإدارات المدرسية في إدارة الامتحانات في إطار من المصداقية دفعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية من خلال مؤسسة التعليم المدرسي في دبي إلى تطبيق هذه الفكرة خلال امتحانات الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجاري.

وشكلت مؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية لجنة مركزية لمتابعة أعمال الامتحانات في مراكز تعليم الكبار والمنازل في دبي. وتتولى اللجنة التي تتألف من 14 عضوا ينتمون إلى أكثر من 14 مركز وجمعية نسائية، الإشراف على توزيع أوراق الامتحانات ورصد وإدخال الدرجات إلى البرنامج الالكتروني.

دبي ـ أمل الفلاسي