بحث مجلس السياسات بوزارة التربية والتعليم صباح أمس عددا من المشروعات والبرامج المتعلقة بتطوير منظومة التعليم في الدولة،وذلك برئاسة معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، وبحضور راشد لخريباني مدير عام الوزارة، ود. عبد الله الأميري مستشار الوزارة وعدد من مسؤولي الوزارة والخبراء.

وأكد معالي الدكتور حنيف حسن أن الساحة التربوية تشهد تطبيق عدد من الخطط والبرامج التي تستهدف الإعداد والتأهيل والتغيير المنهجي والارتقاء بالبيئة المدرسية لتحقيق الجودة في مخرجات التعليم، بعد أن أصبحت مشروعات الارتقاء بالتعليم والواقع التربوي قضايا تهم المجتمع كله، وأصبح معها التعليم وتحدياته يتصدر الاهتمامات الوطنية.

مشيراً إلى مشروعات دمج التكنولوجيا بمدارس الدولة وإعداد المناهج الوطنية، والتنمية المهنية ورفع الكفاءات للمعلمين وغيرها من المشروعات والتي تعد الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة العربية والشرق الأوسط كبرامج وخطط تتواءم ومتطلبات التنمية المستدامة.

وخلال الاجتماع قدمت فاطمة السويدي ود. عقيل جاسم عبد الله مستشار الموارد البشرية ومارك ستابلتون خبير الاعتماد الأكاديمي عرضاً لنتائج مؤشرات الأداء الإستراتيجية والتشغيلية في الوزارة للربع الرابع من عام 2008 م والتي سترفع لمكتب رئاسة مجلس الوزراء هذا الأسبوع،، ونتائج مؤشرات قطاعات الشؤون التعليمية وشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة.

واستعرض د.عبد الله الأميري خلال الاجتماع ما تم إنجازه من برامج مشاريع للمدرسة الحديثة في مجال دمج التكنولوجيا والذي يوفر بيئة تعليمية جاذبة للطالب والمشاريع التطويرية للوزارة والتي تستهدف كافة مدارس الدولة وربطها بشبكة الاتصال الخارجية من خطوط الاتصال والانترنت وتوفير الدعم الفني.

كما قدمت خلود القاسمي مدير إدارة المناهج بالوزارة عرضاً لما تم إنجازه لتطوير المناهج الوطنية والكتب الجديدة المقرر ة وفقاً لبيانات ومعدلات التطوير، وأكدت أن العام الدراسي الجديد 2009/ 2010 م سيشهد تقديم كتب جديدة تتوافق مع الوثيقة المطورة للغة العربية، بعد أن تم إقرار وثيقة التربية الإسلامية وكتبها الجديدة، وجاري حالياً تطوير وثيقة التربية الوطنية وكتبها الجديدة.

واستعرضت مهرة المطيوعي الخبير التربوي والقائم بأعمال مدير المركز الإقليمي للتخطيط التربوي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» رؤية المركز ورسالته وأهدافه العامة، ومحاور عمله وأنشطته خلال العام الماضي، وخطته المستقبلية للعام الحالي بعد الموافقة على ميزانيته المقترحة.

أبوظبي ـ «البيان»