تباينت الآراء أمس بين الطلاب في مدارس أم القيوين حول امتحان الرياضيات للقسمين العلمي والأدبي في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي حيث أبدى بعض طلاب العلمي انزعاجهم حول عدد من الأسئلة التي أكدوا أنها من خارج المقرر ولم يتدربوا عليها مبينين أن الأسئلة كانت صعبة وغير مباشرة وليست واضحة خاصة السؤال الرابع وهو سؤال الدالة فجاء معقداً وفيه لبس وغموض وكذلك سؤال الاستنتاجات الذي أدمى عيونهم.
وأوضحوا أن من الأسئلة التي استوقفتهم كثيراً السؤال الأول في أحد جزئياته (سؤال النظارة) لماذا تكون النظارة شفافة في الظلام وتكون معتمة عند سطوع أشعة الشمس عليها، مؤكدين أن ذلك السؤال غير موجود بالمنهج وأن معلميهم لم يقوموا بتدريبهم عليه، مشيرين إلى أنه فيما عدا ذلك كانت الأسئلة في مستوى الطلاب ولكن توزيع الدرجات كان غير منصف.
أما طلبة الأدبي فقد اجمعوا على سهولة ووضوح أسئلة امتحان الرياضيات وأنها في متناول الطالب المتوسط وأن الأسئلة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة وأن جميع الأسئلة من الكتاب المدرسي ومشابهة لأسئلة التقويم والدليل على ذلك خروجهم من الامتحان قبل الوقت المحدد مباشرة.
من جهته أوضح عبد الله محمد خليل موجه الرياضيات بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان كان أبسط قليلاً من امتحان العام الماضي، أما بخصوص طول الأسئلة فلم تكن طويلة وإنما توجد مساحات كبيرة للإجابة لذلك رآها الطلاب طويلة.
أما سؤالا التحليل والاستنتاجات فكانا واضحين لا لبس فيهما، لأن في بعض الفقرات من سؤال علل تحتاج إلى معادلات وبعضها لا يحتاج، مشيراً إلى أن الورقة الامتحانية قد وضحت ذلك، أما سؤال الاستنتاجات فهو يعتمد على إعمال العقل وليس الحفظ والتلقين. وهذا يصب في إستراتيجية وزارة التربية والتعليم التي همها أن تخرج طالباً فاهماً يعي ما حوله وليس حافظاً فقط. ولابد من التأكيد على منهج الوزارة وإستراتيجيتها والتي تتضمن مقولة لا للحفظ والتلقين..ونعم لمنهجية التفكير الناقد.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
