شكل امتحان الرياضيات أمس صدمة حقيقية بين اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول وطلاب الثانوية العامة العلمي الذين وصفوا الاختبار بأنه تعجيزي ويهدد مستقبلهم وضياع مجهود سنة دراسية. وطالب طلاب وطالبات مختلف المدارس التابعة لمكتب الشارقة التعليمي بتقدير صعوبة الاختبار وأخذها في الحسبان عند تقدير الدرجات.

فيما كان الوضع مختلف تماما في لجان الأدبي التي احتفل طلابها بسهولة الامتحان ليكتمل مشوار سهل العسل مع أمل اختتامه اليوم بمسك الختام «الاقتصاد»، شاكرين واضع امتحان هذه المادة، متوقعين نسبة عالية من الحاصلين على درجات نهائية في المادة.

حيث التقت «البيان» عدداً من طالبات مدرسة الباحثة البادية الثانوية للبنات بخورفكان في القسمين الأدبي والعلمي. فقالت الطالبة غدير علي «علمي» بأن الامتحان صعب جدا كأنه لغز ويحتاج إلى تفكير وذكاء لفك طلاسمه رغم حلها لجميع الأسئلة.

موضحة بأن الفائقين من الطالبات والمتميزات أشرن بالإجماع إلى صعوبة الامتحان وبأنه تعجيزي وخصوصا في ظل عدم توفر الوقت الكافي لإعادة تصحيح الأجوبة بعد حلها. فليس من المنطقي احتساب الوقت مدة ساعتين ونصف مع القسم الأدبي الذي تختلف مادته بالرياضيات عن مادتهم اختلافا كليا. ووافقتها الرأي الطالبة نجود عبدالله «علمي» التي كانت بجانبها.

وأشارت إلى أنه أصعب من مستوى مادة الفيزياء، حيث لا تتوقع نسبة نجاح عالية في الامتحان بالمقارنة مع مستوى الأسئلة الموضوعة التي تحتاج إلى استيعاب وفهم واستنتاج كبير، حيث لم يكن متوقعا لهن أن يكون بهذا المستوى من الصعوبة، متأملة بأن يوم امتحان اليوم «الكيمياء» مسك الختام ويخفف عليهم عثرات الامتحانات السابقة.

ومن جهة أخرى أبدت أميرة السعدي «أدبي» سعادتها الكبيرة بسهولة الامتحان الذي تضمن 5 أوراق، كانت جميعها تتناسب ومستوى الطالب العادي، ولا توجد فيه أي صعوبة وجميع الأسئلة من داخل المنهاج الدراسي، متوقعة حصولها على درجة نهائية في الامتحان.

وبنبرات من الفرح والسرور وصفت كل من الطالبات سمية سيف وموزة محمد «أدبي» بأن الامتحان جاء جميلا جدا وأسئلته رائعة حسب وصفهما، موضحتين بأنه لم يأت أي سؤال خارجي في الامتحان وكله من الكتاب متوقعتين حصولهما على علامات أعلى من علامتهما التقويمية خلال الفصل.

المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك