عمت لجان امتحانات الثاني عشر حالات متناقضة تماما من الفرحة والحزن برأس الخيمة، فبينما رفع طلبة الأدبي علامة النصر في لجان إمتحاناتهم التي سادتها الفرحة والسعادة ، كانت أيادي طلبة العلمي على رؤوسهم للتركيز في فك طلاسم امتحان الرياضيات الذي أشاع حالات الحزن والكآبة والتوتر في اللجان لصعوبة وتعقيد الامتحان.
وأكد طلبة العلمي أن امتحان الرياضيات كان كارثة حقيقية من الناحية الكمية والنوعية، خصوصا مع الخطأ الذي تم تداركه في إحدى المسائل التي غابت عنها في المتغير، الأمر الذي أخر الطلبة الذين حاولوا حل المسألة دون جدوى لحين تم اسعافهم بعد ساعة تقريبا من الوقت، ما أضاع وقتا كان يمكن أن يستغل في حل جزئية أخرى من الامتحان الصعب.
وقالت الطالبة سناء محمد من الصف الثاني عشر علمي في مدرسة الهمهام الثانوية، أن الامتحان الذي تكون من عشر أوراق كان في غاية التعقيد وغير مباشر وقد احتوت كل جزئية منه أفكارا كثيرة فلم يكن عونا لنا في سرعة اتخاذ قرار الحل والتردد فيه، خاصة مع قصر الوقت واصطدامنا بالأسئلة الصعبة في كل صفحة تواجهنا.
واتفق أحمد محمد طالب الصف الثاني عشر علمي مع زميلته مؤكداً أن الامتحان لم يحتوي 30% أسئلة تفكير وذكاء، بل ما يصل إلى 90% من الأسئلة المعقدة التي تحتاج لأكثر من الوقت المتاح لحلها إن حلت في الأصل، لتعقيدها بل ولعدم وضوح الأفكار التي من المفترض أنها أضيفت في السؤال ليستدل الطلبة الحل المناسب للمسائل.
وعلى صعيد منفصل تماما كانت علامة النصر هي التعبير المثالي لطلبة الأدبي عن أدائهم المثالي في امتحانهم الماسي بمادة الرياضيات، التي أهدتهم أسئلة سهلة ومباشرة وأفكارا واضحة اجتازوها خلال اقل من نصف الوقت المحدد.وفي هذا الصدد بينت الطالبة عزة سعيد يهمور طالبة الثاني عشر ادبي في مدرسة الهمهام، أنها قد أنهت الامتحان الذي تكون من 5 أوراق قبل انتهاء الوقت، مؤكدة سهولته ومباشرته ووضوح كل أسئلته.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
