بحث معالي حميد القطامي وزير الصحة في مكتبه بديوان الوزارة في دبي أمس مع البروفيسور فيتو أندريه رئيس قسم علوم الجراحة بجامعة لاسانيسا في روما الإيطالية إمكانية إنشاء كلية للطب والجراحة ومستشفى تعليمي للجامعة في الدولة.

حضر المباحثات الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام الوزارة والدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية والدكتور سالم الدرمكي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة والدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص.

رحب القطامي بالتعاون العلمي بين الجامعة العريقة والوزارة وقال أثناء اللقاء وممثل الجامعة إن الوزارة تحرص على توفير كل مقومات التعليم الطبي المستمر للكوادر الطبية الوطنية وكذلك الكوادر الطبية العاملة في مستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية المنتشرة في الدولة.

وأضاف أن التعاون مع جامعة لاسانيسا الإيطالية يأتي ضمن التعاون الدولي الوثيق بين الإمارات وإيطاليا في العديد من القطاعات التنموية المختلفة، مشيرا إلى أواصر الصداقة وعمق العلاقات بين الدولتين.

وأوضح أن بحث إمكانية إنشاء كلية للطب والجراحة تابع لجامعة لاسانيسا في الدولة إنما هو تجسيد لاهتمام الوزارة وفق خطتها الاستراتيجية لدعم التعليم الطبي المستمر وتطوير روافد المعرفة وتعددها في المجال الطبي والصحي بحيث يتوفر لكوادر الدولة التعرف على كل ما هو جديد وحديث في مجال العلوم الصحية.

وأشار إلى إن الوزارة تبحث أيضا إمكانية تأسيس شركة تضامنية مع جامعة لاسانيسا في إطار مناقشة إمكانية إنشاء كلية للطب والعلوم الجراحية بحيث تعمل هذه الشركة في القطاع الطبي شريطة أن تتميز بسرعة التشغيل وأن يكون مستوى الخدمة بها متميزا ووفق أرقى معدلات الأداء العالمية في المجال الطبي،وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة وفي مقدمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وذكر الدكتور على شكر المدير العام للوزارة أن البروفيسور فيتو أندريه قدم عرضا تفصيليا لفكرة المشروع والفوائد العلمية والطبية التي من المنتظر أن يقدمها لجمهور دولة الإمارات العربية المتحدة والحركة العلمية فيها، بالإضافة إلى شرح تفصيلي حول الإمكانيات المتوقعة من المستشفى الجامعي التابع للكلية بحيث يكون مستشفى تعليمي في المقام الأول ويقدم الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية أيضا ليس على مستوى الدولة فحسب بل على المستوى الإقليمي بالمنطقة.

ونوه بن شكر إلى أن الدراسات الأولية التي يتم مناقشتها مع الجانب الإيطالي تبين أن هذا المستشفى سيعمل بطاقة من 300 إلى 400 سرير، وسيكون مزودا بكافة مقومات التشغيل الحديثة وما يلزم من معامل وعيادات ومختبرات للفحص والتشخيص والعلاج وإجراء الجراحات المختلفة، مشيرا إلى أن المستشفى سيضم بالتأكيد مختلف التخصصات الطبية.

دبي ـ «البيان»